اعلن جهاز الأمن السوداني، يوم الخميس، حالة الاستنفار القصوى، والغى جميع الأذونات والاجازات لجميع العاملين، تحسباً من اندلاع احتجاجات في العاصمة والولايات بعد ارتفاع اسعار السلع والأسعار بصورة جنونية.
ودخلت جميع الوحدات الأمنية في حالة استنفار قصوى، فيما يتوقع أن تشهد الأيام القادمة حملة اعتقالات واسعة بحق رموز المعارضة والنشطاء السياسيين.
وتذكر الأجواء الحالية بهبة سبتمبر المجيدة التي راح ضحيتها أكثر من 200 شهيداً على يد قناصة مليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وادى تحريك الحكومة للدولار الجمركي من 6.9 إلى 18 جنيهاً إلى ارتفاع اسعار السلع والخدمات بصورة جنونية.
وتواصلت أزمة الخبز الحادة في العاصمة السودانية “الخرطوم” بينما لا تزال محطات الوقود تشهد ازدحاماً غير مسبوق.
وطالب الأمن وحداته الالكترونية المعروفة شعبياً بـ “الجداد الالكتروني” بالحضور اليومي إلى مقرات مخصصة الكترونياً بهدف تهكير المواقع المصنفة على أنها معارضة، بجانب اطلاق شائعات كثيفة لأجل بث الرعب من مغبة الاحتجاج.
ويلاحظ المتابع في مجموعات “فيسبوك – واتساب” حالة التدفق الكبير في المعلومات الكاذبة، بجانب نشر ردود مثبطة من أي تحركات هدفها التغيير.
ووصلت الصحف اليومية تعليمات أمنية صارمة بعدم التطرق لأزمتي الخبز والجازولين في العاصمة والولايات

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين