سودافاكس :
قال حزب المؤتمر السوداني المعارض، الجمعة، إنه تم التوصل إلى تسوية مع أولياء دم ربما تكفل العفو عن كادر طلابي للحزب، يواجه حكما قضائيا بالإعدام.

قيادات من حزب المؤتمر السوداني وأطراف أخرى في جلسة التسوية مع ذوي الشرطي القتيل

وينتظر إبلاغ المحكمة رسميا بالتسوية التي لم يعلن الحزب عن تفاصيلها، يوم الأحد، تمهيدا لإطلاق سراح الطالب المدان.
وقضت محكمة في سبتمبر الماضي بالإعدام شنقاً حتى الموت، قصاصا، على طالب جامعة الخرطوم عاصم عمر المنتمي لمؤتمر الطلاب المستقلين، الذراع الطلابي لحزب المؤتمر السوداني، بعد إدانته بقتل شرطي أثناء احتجاجات في أبريل 2016.
وقال المتحدث باسم حزب المؤتمر السوداني محمد حسن عربي إن “مبادرة توصلت إلى تطورات إيجابية ومقبولة بالنسبة لنا ولأولياء دم المرحوم نأمل في أن تضع حداً في القريب العاجل لهذه القضية وأن يعود الطالب المعتقل لأسرته ولمقاعد الدراسة”.
وأوضح عربي في بيان تلقته “سودان تربيون” أن الجلسة التي توصلت للتسوية، مساء الجمعة، حضرها بناءً على طلب أسرة القتيل ممثلين عن الحزب هم عبدلاالرحمن يوسف وعبدلاالكبير آدم وإبراهيم الشيخ والفاتح عمر السيد.
كما شهدت حضور أسرة الطالب عاصم عمر، وشخصيات عديدة منها رئيس القضاء الأسبق عبيد حاج علي وعضو البرلمان محمود عبد الجبار ورئيس حركة “الإصلاح الآن” غازي صلاح الدين إلى جانب وفد من مفوضية حقوق الإنسان.
وأشار المتحدث باسم الحزب إلى عدة مبادرات صلح أهلية خطت خطوات كبيرة للصلح استناداً على الأعراف والتقاليد السودانية، بهدف الحفاظ على حياة الطالب الذى يواجه الإعدام”.
واعتقل عاصم عمر في الثاني من مايو 2016 واتهم بقذف زجاجة حارقة على شاحنة شرطة أثناء مظاهرات للطلاب بجامعة الخرطوم أدت لإصابة الشرطي بجراح وفارق الحياة بعد نقله للمستشفى ومكوثه بها عدة أيام.
المصدر : سودان تربيون



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

Tags

اترك رد وناقش الاخرين