أعربت وزارة الخارجية السودانية عن أسفها “البالغ” لإدراج واشنطن السودان على قائمة البلدان التي تشكل قلقاً خاصاً بشأن الحريات الدينية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة إنها أعادت إدراج 10 دول على قائمة “بلدان تشكل قلقا خاصا” بموجب قانون الحرية الدينية الدولي لانخراطها أو تساهلها مع انتهاكات صارخة للحريات الدينية.

وأعادت الولايات المتحدة تسمية ميانمار والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية والسودان والسعودية وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان بوصفها دولا ذات أهمية خاصة”.

وقال بيان للمتحدث الرسمي باسم الخارجية في الخرطوم قريب الله خضر الأحد، إن هذا الإعلان يتناقض مع الإشادات التي حظي بها السودان من العديد من رموز وقادة المؤسسات الدينية العالمية أبرزهم كبير أساقفة كانتربري إضافة لمفوض الحريات الدينية بالاتحاد الأوروبي ووفد للكونجرس الأميركي.

كما أشار المتحدث لزيارة مفوض شؤون الأديان بالخارجية الأميركية ورئيس الكنيسة الإثيوبية الذي زار كنيسة الجالية بالسودان وامتدح مستوى الأمن والحريّة واحترام حقوق المسيحيين في السودان.

ونوه خضر الى ان انفتاح السودان واستقباله لعدد من الوفود يؤكد ثقة السودان واستناده لتأريخ ممتد من التعايش والتسامح بين الأديان والأعراق وحضارة عريقة عمرها آلاف السنين.

وأكد أن السودان يوفر لمواطنيه والمقيمين فيه واللاجئين حريات واسعة لممارسة حقوقهم وشعائرهم الدينية من خلال 844 كنيسة تتبع لها 319 مؤسسة تعليمية إضافة إلى 173 مركزاً ثقافياً وصحياً.

ودعا البيان الخارجية الأميركية إلى مراجعة ” إعلانها السالب وإنصاف هذا البلد الذي يستضيف ملايين اللاجئين دون أن يسأل أحداً منهم عن ديانته ويمارسون شعائرهم الدينية بكل حرية”.
وأكد البيان استعداد الخارجية السودانية لـ “مواصلة الحوار حول هذا الموضوع لبيان حقائق الواقع والتجربة السودانية المميزة إقليمياً ودولياً والتي تستند لدستور للبلاد يكفل ويصون الحريات الدينية”.

سودان تربيون



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين