ألقت الشرطة ببورتسودان أمس، القبض على عامل بالميناء وذلك على خلفية احتجاج عشرات العمال على زيارة وفد ضم ممثلي (7) شركات أجنبية لمباني رئاسة هيئة الموانئ البحرية ببورتسودان.
ودونت الشرطة بلاغاً جنائياً تحت المادة (69) المتعلقة بالإخلال بالسلام العام ضد العامل عثمان طاهر، بينما أكد شهود لـ (الجريدة)، حضور وفد لمباني رئاسة الهيئة صباح أمس، ضم ممثلين لـ (7) شركات أجنبية ابرزهما (دبي) و(الفليبينية)، إلا أن الاحتجاجات التي قادها عمال خارج مباني الرئاسة ادت لتأجيل الاجتماع حتى منتصف النهار، ووفقاً لرواية الشهود فقد رافق الوفد ممثلان لوزارتي المالية والنقل.
ومن جانبها أكدت النقابة العامة لعمال هيئة الموانئ البحرية، موقفها الرافض لأي اتجاه نحو خصخصة الميناء مع عدم رفضها لمشروعات التطوير التي تزيد الإنتاج، وذلك طبقاً لما ذكر رئيس النقابة عادل عبدالقادر، والذي اشار لوجود اتفاق مسبق بينهم ووزارة النقل في هذا الصدد.
وأضاف عبدالقادر لـ (الجريدة) (قبل اسبوعين اجتمعنا بوزير النقل، وقد أكد لنا عدم وجود تشريد أو بيع أو خصخصة للميناء)، ونفى عبد القادر وجود احتجاجات من قبل العمال على زيارة وفد الشركات الأجنبية، وتابع (ما اعلمه أن الشركة الفليبينية التي كانت تدير الميناء قد انتهى عقدها وذلك يتطلب احضار شركة أخرى لتحل محلها).
وأوضح رئيس النقابة انهم سيجتمعون اليوم مع اللجنة التي اتت مع الوفد وسيطلعونهم على نتائج الاجتماع الذي انعقد أمس وبعدها سيقررون موقفهم بناءً على ما سيعرض لهم من نتائج، وشدد في الوقت ذاته على عدم قبولهم بأية خطوة من شأنها المساس بمصلحة العمال لأن ذلك أمر مرفوض على (وفقاً لحديثه).

سودافاكس – الجريدة



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين