كشفت صفحات علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قصة وجدت اهتمام الرواد وتم تداولها بشكل واسع .

يقول أبو الحسن مهني وفقاً لما لموقع النيلين: (ذات مرة ..
.
التقيت بالأخ الحبيب (محمــد زكريا) وجلسنا سوياً..
.
محمـــد زكريا..
.
شاب فاضل .. ورجل خلوق ..
.
وهو من شباب (مدينة المهندسين) .. (الحي الذي أقطن فيه)..
.
وهو ممن لازم الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله تعالى كثيراً .. (في سنوات الشيخ الأخيرة)
.
فكان يحكي لنا العجائب والغرائب ..
.
وحاله في ذلك .. ((إني أرى ما لا ترون))..
.
.
ومن عجائب ما ذكــــر..
.
.
أنه كان هناك شاب من (عوام الشباب)..
.
يلازم الشيخ في خطب الجمعة كثيــراً..
.
وكان ممن تأثر به جداً .. هو (ومخطوبته)..
.
.
وعندما اقترب موعد الزفاف بينهما.. اتفقا مع الشيخ أن يحضر ليلقي كلمة في ليلة الزفاف..
.
(بـــــدلاً عن الفنـــان)..
.
فتردد الشيخ كثيـــراً..
.
.
ثم وافق على الاقتراح..
.
.
أخبر الشاب والده أنه اتفق مع الفنان (الغنائي) ..
.
.
وفي ليلـــة العـــرس..
.
وفي قاعة مليئة بالرجال والنساء..
.
وقد تناولوا وجبة العشاء..
.
وهم في انتظار الغناء..
.
والرقص و((الطرب))..
.
.
وصـــل العروسان..
.
وذلك على غير العـــادة..
.
فحضور العروسين غالباً يكون بعد أن (يستمع) الحضور لبعض المقاطع الغنائية..
.
.
استقبلهما والد الشاب.. وقال (أين الفنان)؟؟؟؟؟؟
.
.
فقال الشاب في ثبات .. (في الطريق يا أبي)…
.
.
وبينما الناس في انتظار (الفنان)..
.
.
إذ طلــع الشيخ عليهـــم ..
.
بهيئته الجميلة .. وثوبه الأبيض.. وعمامته (الكاربة)..
.
ومعه الشيخ الفاضل (إبراهيم ميرغني)..
.
.
فتعجب الناس..
.
وتضايق بعضهم..
.
وتهامس الآخرون..
.
(ما الذي جاء (بأبو دقن) في هذا المكان؟؟)..
.
(وماذا يريد؟؟؟)..
.
.
ثم شاهدوه يتجه إلى منبر (الغناء) في قوة وثبات..
.
رحمـــه الله..
.
ثم صعد المنبــر..
.
قال بعضهم (يبدو أن الشيخ قد أخطأ الطريق)..
.
(فهو يريد الذهاب إلى (الجامع).. فجاء بالخطأ إلى قاعة الحفل)..
.
.
نظر والد الشاب إلى العروسين باستغراب..
.
(والشــاب يبتسم)..
.
.
وهنـــــا..
.
.
استلم الشيخ (المايكروفون)..
.
والناس وجــــوم..
.
ثم بدأ بالثناء على الله..
.
رحمــــه الله..
.
وقال…..
.
(أنتو يا ناس مستغربين ليه.. موش الفنان بصبحا ليكم .. أنا الليلة حأصبحا ليكم للصباح)..
.
.
وهنــــا..
.
هنا (فقط)..
.
ضحـــك الناس..
.
.
واستراح الناس..
.
.
وبدأ الشيخ يمازحهم حتى أزاح عنهم (انتظار) (الطرب)..
.
لكنه نقلهم إلى طرب آخـــر..
.
.
ثم خاطب عقولهم فقال:
(انتو يانس موش قلتوا الزواج دا على سنة الله ورسوله..طيب الغنا دا على سنة الله ورسوله) ؟؟..
.
(البنات المتبرجات ديل على سنة الله ورسوله)..
.
.
وبدأ يعظ ويذكر بالآخـــرة..
.
.
وهنــــا..
.
(هنا فقط) ..
.
بكى بعض الناس..
.
.
وعندما أراد الشيخ أن يختم كلمته..
.
حصــل أمر غريب..
.
وعجيب..
.
رفض الناس أن يختم الشيخ كلمته..
.
وقالوا له (ألم تعدنا أن (تصبحا لينا للصباح)..
.
فضحك الشيخ..
.
وبدأ الهرج والناس تتزاحم للسلام على الشيخ..
.
وتشكر العروسين على هذه الفكرة الجريئة الرائعة..
.
.
وبين الحضور جاء شاب يرتمي بين أحضان الشيخ ويقول..
.
(والله ياشيخ .. عندما رأيتك وأنت تدخل القاعة كنت من أبغض الناس إلي..
.
أما الآن فوالله أنت من أحب الناس إلي..)
وتقدم والد الشاب يناشد الشيخ في الجلوس وهو يشكر الشيخ ويشكر ذلك الابن الرائع وزوجته الموفقة على أن تم هذا الزواج بتوفيق من الله ثم بفكرتهما الموفقة الرائــعة والجريئة وإني لأحسب أن الله قد بارك بينهما.

سودافاكس

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين