قال السفير البريطاني في الخرطوم، مايكل ارون، إن بلاده تستهدف مضاعفة التبادل التجاري بين السودان والمملكة المتحدة من “100” مليون إلى حوالي مليار جنيه إسترليني.

وأعرب أرون في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط”، عن تفاؤله بمستقبل أفضل للسودان رغم الظروف الإقتصادية التي يمربها حالياً، مضيفاً أن “الحكومة السودانية الآن تقوم بعمل إصلاحات اقتصادية في ظل أوضاع صعبة، خاصة مع ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية”.

وأوضح مايكل أرون أن “رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية، يساعد الحكومة السودانية على المضي قدما في سياسات إصلاحية تهتم بكل القطاعات، مما يسهم في رفع المعاناة عن كاهل المواطن إذا ما تمت إدارة الأمور بشكل جيد”

ولفت السفير إلى وجود حرص من جانب شركات بريطانية للاستثمار في السودان، لكنه أوضح أنه “ما زالت هناك بعض الشكوك والتخوفات، ونحن نعمل مع الحكومة السودانية لحلها، بجانب التعاون مع الجهات ذات العلاقة من القطاعين العام والخاص”، مشيرا إلى أن “أكبر هواجس هذه الشركات هو كيفية تحصيل وتحويل أرباحهم إلى بلدانهم بالعملة الصعبة. ويبدو أن هذه المشكلة في طريقها إلى الحل بعد تجربتنا في محطة تنقية المياه بأم درمان التي تقوم بها شركة بريطانية، وقد استطاعت إرجاع ما يقارب المليون يورو شهرياً للمستثمرين”.
المصدر :باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين