أصدر محافظ البنك المركزي في دولة “قطر” قراراً واضحاً يحوي توجيهاً أوضح لا لبس فيه لجميع البنوك القطرية، بفتح المعاملات المصرفية مع البنوك السودانية فوراً .

يأتي هذا التوجيه في وقت ما زالت فيه جميع البنوك العربية، بما فيها بنوك دول الخليج تمتنع عن فتح المقاصات مع البنوك السودانية رغم رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية !!

وحتى محافظي البنوك المركزية العربية الذين وجهوا بإعادة التعامل مع البنوك السودانية، وضعوا تحذيرات في متن خطاباتهم من التعامل مع دول ضمن قائمة الإرهاب، ما يفرغ توجيهاتهم من مقصدها الأول !!

القرار القطري هو أول خطوة حقيقية وعملية لفك الحصار الأمريكي والدولي عن السودان، وما قبله كان مجرد أوراق وأختام لا قيمة لها .
القرار القطري يعني إعادة الثقة للجهاز المصرفي السوداني بعد عقدين من الاهتزاز والقطيعة والحصار، يعني عودة مصارفنا للنظام المصرفي العالمي، والانفتاح على المقاصة الأمريكية، ويعني انخفاض الدولار واليورو والريال القطري مقابل الجنيه السوداني .

سنتابع تنفيذ هذا القرار بالغ الأهمية، ونرصد تأثيراته على حركة الاقتصاد السوداني، حتى لا يشبه ما سبقه من قرارات من دول أخرى .
وسنتابع أداء بنك السودان المركزي وإدارات مصارفنا في استغلال هذه الفرصة الذهبية التي وفرها لهم البنك المركزي القطري .
شكراً للدوحة.. شكراً لمحافظ بنك قطر.. شكراً لكل من يقف مع شعب السودان ضد الحصار.. والاستهداف.. والتآمر .

الهندي عزالدين

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين