والي شمال كردفان مولانا “أحمد هارون”، نقل بعض الإشارات الإيجابية والملاحظات على الموازنة بعد أن رحب بضيوفه من المركز برئاسة رئيس القطاع الاقتصادي، السيد “مبارك الفاضل”، وقال إن موازنة 2018م، تعتبر تحدياً للتنمية المستدامة، وتحسين سبل عيش الناس تحتاج للاستثمار على كل كل الميزات المتوفرة لدينا، ونعمل اليوم على جعل ريف الولاية جاذباً، وهو ما نتج عنه أن أصبحت الحكومة ليست المخدم الوحيد، وأن مضينا في خطتنا هذه ستصبح ولاية شمال كردفان هي المركز الخدمي الأول، مضيفاً بأن موازنة هذا العام تدعم الإنتاج، لتصبح كردفان النقطة التي تصنع التغيير في السودان، مردفاً: “اختبار النفير أثبت تلاحم الشعب تجاه مستقبله”، ما تخصصه الحكومة من موارد يوجه للبنيات التحتية، واتضح ذلك التلاحم في عملية جمع السلاح رغم انخفاض حجمه في منطقتنا، نتيجة تماسك أهل الولاية ورفضهم للحرب، وعلى قلته جمعناه بسلاح الكلمة. وكانت إدارتنا الأهلية وقيادتنا السياسية هم رسلنا لمجتمعنا، حتى أصبحت ولايتنا هي الأولى في جمع السلاح، كما عملنا على دعم السلع حتى تصل بسعر المورد، وسيكون التجار رحمة بأهلهم.

المجهر

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين