حذرت اختصاصية العلاج النفسي د. رندة عثمان، من تأثير ارتفاع الاسعار على الحالة النفسية للأفراد والجماعات، ونوهت لضرورة التركيز على شريحة ذوي الدخل المحدود (الفقراء)، باعتبارها المتضررة الأولى لعدم قدرتها على توفير احتياجاتها المادية الاساسية.
وأشارت رندة لـ (الجريدة) أمس الأول، الى الانعكاسات الاجتماعية السلبية الأخرى لارتفاع الاسعار والمتمثلة في زيادة معدلات العنف الاسري نتيجة الضغوط النفسية على الافراد المسؤولين عن اعالة الاسرة، وحذرت من زيادة معدلات ادمان المخدرات والكحوليات لدى الافراد المتأثرين سلباً بالأزمة الإقتصادية، وتخوفت من أن يقود عدم قدرة الاسر على توفير المتطلبات المادية الأساسية لحرمان الأطفال من الذهاب الى المدرسة، وبالتالي زيادة معدلات الأمية في المجتمع وزيادة القلق والتوتر لدى الأفراد الواقعين تحت التأثير السلبي للضغوط الإقتصادية .
وطالبت اختصاصية العلاج النفسي، الآباء والامهات بعدم اهمال ابنائهم مهما كانت الاسباب، حتى في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ونوهت الى أن اضطرارهم لقضاء وقت اطول في العمل من أجل توفير الإحتياجات المادية لابنائهم قد يحرمهم من الرعاية الضرورية لهم، مما يؤثر على السلوك الاخلاقي والقيمي لديهم.
ومن جانبه حذر الخبير الاقتصادي كمال كرار من تزايد عمالة الأطفال نتيجة عجز الأسر عن توفير احتياجات أبنائها لتلقي التعليم.

الجريدة



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين