قالت صحيفة “أفريك لاتريبين” الفرنسية، إن الخلافات التي نشبت بين مصر والسودان مؤخرا، دفعت الرئيس السوداني عمر البشير إلى التوجه نحو الجارة إثيوبيا أملا في تجديد العلاقات الدبلوماسية معها ولإثناء رئيس الإنقلاب في مصر، عبد الفتاح السيسي، عن تحقيق أهدافه.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن البشير بدأ بالبحث عن حليف إقليمي بديل عن مصر بعد اندلاع الأزمة الدبلوماسية المفتوحة بين الخرطوم والقاهرة. ومع إقدامه على هذه الخطوة، يبدو أن السودان يعمل على تغيير حليفه الشمالي الغاضب وإحياء العلاقات مع غريمه التقليدي في الجنوب المتمثل في إثيوبيا.
وأكدت الصحيفة أن الخرطوم تبحث أيضا عن حلفاء إقليميين بغض النظر عن الدعم الذي ضمنته من تركيا والولايات المتحدة.

وبحجة الاستعداد لمواجهة أي هجوم وشيك من الجانب المصري، أقدم السودان قبل سويعات من وصول طائرة وزير الخارجية الأثيوبي إلى الخرطوم على حشد قواته في مدينة “كسلا” المشرفة على الحدود الإريترية التي لا زالت في حرب مع إثيوبيا. ومن المؤكد أن هذه الخطوة جاءت في إطار نيل استحسان الحليف الإثيوبي الجديد.
وتساءلت الصحيفة: هل يعمل السودان على تنويع وسائل الضغط على مصر أم يرغب في تعزيز علاقاته في المنطقة؟ واستطردت، وفي الحالتين، يبدو أن الإستراتيجية السودانية قد آتت أكلها. فقد ألقى من جانبه، عبد الفتاح السيسي، خلال يوم الاثنين 15 يناير، خطابا نبّه فيه وسائل الإعلام المصرية من نشر أي أخبار تسيء إلى دول الجوار أو تهاجمها.

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين