تصاعدتْ حدة الخلافات وسط معجبي الفنان الراحل محمود عبد العزيز، المشهورين بـ(الحواتة)، وفيما تبرأتْ مجموعة (أقمار الضواحي) التي أسّسها الراحل محمود عبد العزيز في العام 2010 من تصريحات الحاجة فائزة والدة الراحل في التأبين عن مساندتهم كـ”حواتة” لتعديل الدستور لترشيح الرئيس البشير، توعدت الحاجة فائزة المجموعة بإيقاف نشاطها وعدم الاعتراف بها ودعمها باسم الأسرة لمجموعة (محمود في القلب). وفي الأثناء اتهمت مجموعة (أقمار الضواحي).
في بيان -بحسب ما رصد محرر سودافاكس – من (التيار)نسخة منه جهات لم تسمها، باستغلال التأبين الذي أقيم للفنان لأغراض سياسية عبر ما أعلنته والدة الراحل بتأييدهم باسم الحواتة لتعديل الدستور وترشيح الرئيس البشير. وقالت أكبر مجموعة لمعجبي (الحوت) : “إن ما دعت له والدتنا الحاجة فائزة،

وما قامت به لا يعبر إلاّ عن شخصها فقط، ونؤكد احترامنا لها ولأسرتها”، ورأت المجموعة بأن الحاجة فائزة لا تمتلك السلطة اللازمة لإيقاف نشاط المجموعة. وقال البيان “إنَّ (الحواتة) لا يعبرون عن أي توجهات سياسية، وإنما يمثلون واحدة من أكبر الكيانات الشبابية التي تعبر عن نبض الشعب بكل تنوُّعه وتباينه”.

ووصف البيان -بحسب ما رصد محرر سودافاكس – الحشد الكبير لإحياء ذكرى الفنان الراحل بالوفاء لمناصر الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وأكدت المجموعة التزامها بنهج الفنان الراحل المقيم بتبني الأعمال الخيرية والإنسانية وانحيازها لـ(الغلابة) و(الضواحي)، وباهت بما ظَلّ يقدمه الراحل، وقطعت بالتزامها بعهدها معه، يشار إلى أن المجموعة منذ أن أسّسها الراحل في العام 2010، ظلت عنواناً للوفاء والنبل وخدمة المُجتمع.

سودافاكس



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين