أعرب الشاعر عبد الوهاب هلاوي، عن حزنه الشديد للحالة التي وصل اليها الإبداع في البلاد، وقال إنه لو كان الأمر بيده لقاد مظاهرات طالب فيها بالحق الإنساني للمبدعين باعتبار أنه ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان.
وإستنكر هلاوي في حوار مع (الجريدة) ينشر بالداخل تجاهل السلطة ممثلة في مؤسساتها الثقافية للعمل الابداعي مما تسبب في هزيمة نبض الحياة، وتابع: “مما جعلنا كالجثث المتحركة”، ولفت انتباه المؤسسات الثقافية للدور الذي يلعبه الفن والثقافة في تحقيق السلام والوحدة مما يترتب عليه نهاية الحرب وانعدام الرصاص، لكن هلاوي تأسف قائلا: “كبار الفنانين محكوم عليهم بالفقر والجوع فهذه البلاد تخصصت في خيانة مبدعيها”، وشدد على أنه لم ولن يكون له في يوم علاقة بالسياسة ولا يعجبه الذين يخلطون الوطن بالحكومة، معتبراً أن ما يحدث من تكريم للمبعدين حالياً ليس تكريماً وإنما مضحكة، وزاد: “تكريم المبدع لا يتسنى إلا بتوفير الحياة الحرة والكريمة له وجعله يتنفس بكامل رئتيه ويقول ما يشاء في من يشاء ويقود أمته نحو الفجر”، مشيراً الى أن التكريم لا يأتي إلا بتقديم المبدع للناس بالصورة التي تليق به وتتناسب مع مكانته وإبداعه وتوثيق أعمالة وكفى المبدعين عطية مزين”.

الجريدة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين