دخلت الانتخابات الرئاسية المصرية المزمعة في الثامن عشر من مارس القادم، فصلاً مثيراً  بعد أن أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيان له (الثلاثاء) أن عنان لم ينه خدمته العسكرية حتى الآن، حيث اتهمته بمحاولة إحداث وقيعة بين الجيش وقيادته إضافة إلى اتهامه بارتكاب جريمة التزوير، ليتم إدراجه بقاعدة بيانات الناخبين.
وكانت أفادت مصادر عسكرية مصري ذكرت لعدد من وكالات الأنباء العالمية أن الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري السابق، الذي أعلن عزمه خوض انتخابات الرئاسة، متحفظ عليه في منزله.
وأشارت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية في بيان أنها “ستستدعي رئيس أركان حرب الجيش السابق الفريق سامي عنان للتحقيق بعدما أعلن عزمه الترشح للرئاسة بالمخالفة للقوانين واللوائح العسكرية”.
واتهم البيان عنان تهم توجيه “كلام تحريضي ضد الجيش والتزوير في محررات رسمية لإدراجه في قاعدة بيانات الناخبين
ويطرح بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وخروج عنان من السباق حتى قبل أن يقدم أوراق ترشحه رسميا العديد من التساؤلات، حول صورة الانتخابات الرئاسية القادمة، وهل ستكون انتخابات متعددة المرشحين أم أنها ستكون انتخابات ضعيفة بلا منافسة حقيقة.

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين