قال السفير المصري لدى السودان إن حكومة بلاده استلمت قوائم تحتوي على أملاك المعدنين السودانيين، وإنها قيد الدراسة والتعويض.

وأفرجت السلطات المصرية، في أغسطس 2015 عن 37 معدناً سودانياً احتجزتهم لمدة خمسة أشهر بتهمة التسلل عبر الحدود، غير أنها احتجزت ممتلكاتهم المتمثلة في آليات وأجهزة تعدين عن الذهب تقدر قيمتها بـ 8 ملايين دولار.

وتشمل المتعلقات المحتجزة أجهزة كشف معادن وتحديد المواقع، وهواتف خلوية (ثريا) وعدد من أجهزة البوصلة الحديثة فضلا عن كميات من خام الذهب و430 سيارة ومولدات كهربائية.

وقال السفير المصري لدي الخرطوم أسامة شلتوت في تصريحات صحفية الثلاثاء عقب لقائه نائبة رئيس البرلمان السوداني بدرية سليمان إن ” الحكومة المصرية تسلمت كشوفات من السودان تحتوي على املاك المعدنيين السودانيين الذين تم العفو عنهم، وهي تحت الدراسة للتعويض”.

وأفاد أن العلاقة بين البلدين استراتيجية وان بلاده تمد يد العون للتنمية، مشيراً إلى ان التحديات بالمنطقة تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها”.

وبشأن الهجوم الذي شنته وسائل إعلام مصرية على السودان مؤخرا قال شلتوت إن الإعلام في بلاده “حر و لا توجد عليه رقابة”، لذلك تم طرح مبادرة لإعداد ميثاق شرف اعلامي بين البلدين تضمن مسودة للعمل الاعلامي في اطاره الصحيح، وتابع ” نحن نتطلع لأن يكون اعلامنا مسؤول و يضبط خطابه ليعضد العلاقات بين البلدين”

ونفى شلتوت تصريح اي مسؤول مصري بشأن زيارة الرئيس التركي الى السودان ومنح انقرا لجزيرة سواكن على ساحل البحر الاحمر.

وقال إن لقاءه بنائبة رئيس البرلمان تناولت العلاقات بين البلدين خاصه البرلمانية، مشيراً إلى وجود مقترحات لتفعيل اللجان بين البلدين “برلمان وادي النيل” لأنها تمثل صمام امان للبلدين.

سودان تربيون



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين