فى السفير المصري لدى السودان، أسامة شلتوت، الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، صدورَ أي تعليق حكومي مصري، على موافقة الخرطوم لتركيا، على تعمير جزيرة سواكن بالبحر الأحمر، شرقي البلاد.

ونقلت وسائل أعلام محلية عن السفير قوله: “لم يصدر تصريح لأي مسؤول مصري في هذا الشأن”.

كما نفى فرض أية توجيهات حكومية على وسائل الإعلام المصرية، لشنِّ هجوم على الخرطوم، في إعقاب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أوردغان للبلاد، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وشن الإعلام المصري قبل عدة أيام هجوماً عنيفاً على التقارب السوداني التركي واعتبروه تهديداً لأمن مصر القومي في البحر الأحمر.

وشدَّد السفير المصري، على ضرورة ضبط الخطاب الإعلامي بين البلدين.

وزار الرئيس التركي، جزيرة “سواكن”، في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتعهد بإعادة بناء الجزيرة التاريخية.

و”سواكن” منطقة موغلة في القدم، شهدت عصور البطالسة واليونانيين والمصريين والعثمانيين، حيث عبروها إلى “بلاد البنط” (الصومال).

وتقع “سواكن” على الساحل الغربي للبحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة الخرطوم حوالي 560 كيلومتراً، وقرابة 70 كيلومتراً عن مدينة بورتسودان، ميناء السودان الرئيس حالياً، وتم استخدام الجزيرة ميناء للحجاج من جميع أنحاء إفريقيا لعدة قرون.

وتتصاعد الخلافات بين الخرطوم والقاهرة في ملفات، منها النزاع على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل، فضلاً عن اتهامات لمصر بدعم المتمردين المناهضين لنظام البشير، وهو ما نفته القاهرة مراراً.

وبلغ توتر العلاقات بين السودان ومصر ذروته، عقب زيارة أردوغان الأخيرة للبلاد، وشنّت بعض وسائل الإعلام المصرية، انتقادات للخرطوم التي لم تخفِ استهجانها لها.

واتَّفق أردوغان مع البشير خلال الزيارة، على إعادة إعمار “سواكن”، ما أثار انتقاداتٍ في وسائل إعلام عربية، اعتبرت أن الوجود التركي بالجزيرة يُمثل تهديداً للأمن القومي العربي، وهو ما رفضته الخرطوم.

هاف بوست



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين