يمثل بعد غداً الاربعاء وزير الخارجية ابراهيم غندور، امام لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، في جلسة سماع مغلقة بشأن صور ومقاطع فيديو تكشف تعرض سودانيين للتعذيب من قبل مسلحين في ليبيا، في وقت دفعت النائبة سهام حسن، من حزب التحرير والعدالة امس، بطلب لرئيس البرلمان ابراهيم احمد عمر، في ذات الصدد كما استفسرت الوزير عن عدد السودانيين المحتجزين لدى عصابات الاتجار بالبشر، وما اذا تم استدعاء السفير الليبي في الخرطوم لمساءلته حول الأمر.

ووفقاً للائحة المجلس الوطني، فان غندور سيقدم اجابته كتابة بسبب الاجازة البرلمانية، وفي الاثناء اكد نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس متوكل التجاني، ان لجنته واللجنة الفرعية لحقوق الانسان، سوف تستمع يوم الاربعاء في جلسة سماع مغلقة لتوضيحات غندور، بشأن الصور والفيديوهات التي تناقلتها وسائط التواصل الإجتماعية، إضافة لدوريات دولية كشفت عن حدوث انتهاك وتعذيب عنيف لعدد كبير من السودانيين بليبيا، واوضح متوكل للصحفيين امس، ان الوزير سيقدم تنويراً للنواب عن ما يدور في ليبيا والتدابير التي اتخذتها الحكومة في هذا الشأن.

فيما استوضحت النائبة سهام في سؤلها للوزير الذي تلقت (الجريدة) نسخة منه، عن الاجراءات التي اتخذتها الوزارة في سبيل اطلاق سراح السودانيين المحتجزين لدي تلك العصابات واكدت ان (2) منهم من أبناء دارفور وقد تم التعرف عليهم.

الجريدة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين