واصلت محكمة “بيرمنغهام كراون” في بريطانيا، جلساتها الأسبوع الماضي في قضية مقتل رجل بريطاني يبلغ من العمر “57” عاماً، ويُتهم فيها طالب لجوء سوداني.
وكانت الشرطة قد عثرت في 31 مارس من العام الماضي، على “انتوني بانتينغ”، غارقاً في دمائه في محطة المترو في شارع “سوهو بينسون” حيث كان في طريقه لعائلته، بعدما تلقي حوالى (50) طعنة في الرأس والصدر والظهر.
وألقت السلطات بعد التحقيقات، القبض على (علاء الدين أحمد)، طالب لجوء سوداني، بعدما ظهر في كاميرات المراقبة.
وأنكر (أحمد) كل التهم المنوسبة إليه خلال المحاكمة.

 

وكشف (الآن كينت)، ممثل الإدعاء في القضية، أن (علاء الدين) البالغ من العمر “26” عاماً وصل إلى بريطانيا في العام 2015، بعدما عبر من السودان إلى أوروبا عبر قوراب التهريب، ومن ثم حطّ في المملكة المتحدة على ظهر شاحنة، طالباً حق اللجوء.
واضاف “كينت”، أنه لا يوجد دافع واضح وراء إرتكاب الجريمة، واضاف أن (علاء الدين) سبق أن تم تشخصيه بـ”الشيزوفرينيا” أو الفصام وهو إضطراب نفسي شديد، وأمضي عدة أشهر في مستشفي “بيرمنغهام”.
وقال شهود، ان (علاء الدين) اشتكي من صداع شديد يوم الحادثة وقال انه يشعر بأن الجميع ينظرون إليه ويضحكون، ثم زاره طبيب و وصف له مسكنات قوية.
و تواصل المحكمة جلساتها، الى أن يتم النطق بالحكم في القضية.

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين