كشف مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد، عن تغييرات في وفد الحكومة المتأهب لخوض جولة جديدة مع الحركة الشعبية – شمال، بزعامة الحلو، وشدد على إنهم لن يفاوضوا مالك عقار ما لم يشكل حزبا سياسيا.

وقال حامد الذي رأس وفد الحكومة السودانية في آخر جولتي تفاوض مع الحركة الشعبية، خلال مقابلة مع فضائية ا(الشروق) بثت ليل الاثنين، إن المباحثات المنتظرة حول وقف العدائيات مطلع فبراير ، سيتولاها عضو وفد الحكومة المتحدث باسمه، حسين حمدي، مع ممثلين من الأجهزة الأمنية والعسكرية.

وأضاف” الوفد الحكومي سيتغير عقب الاتفاق على وقف العدائيات، بإشراك ممثلين من أحزاب الحوار الوطني”.

وأوضح أن الجولة المرتقب عقدها تبدأ بالتشاور بين الآلية الأفريقية رفيعة المستوى والحكومة من جانب، وبين الحركة الشعبية من جانب آخر، للمضي في خارطة الطريق.

وتشير (سودان تربيون) الى أن الجولة حول اتفاق وقف العدائيات ستبدأ من حيث انتهت سابقتها، على أن يخصص يومي الثالث والرابع من فبراير لمواقف الأطراف فيما يلي خارطة الطريق الأفريقية.

وأكد إبراهيم محمود قدرتهم على توقيع اتفاق وقف العدائيات خلال الجولة المقبلة، ومن ثم التوقيع على كل الاتفاقيات في غضون شهر من الآن، “ذا توافرت الإرادة السياسية لدى الحركة الشعبية”.

وحول المقترح الأمريكي لإيصال المساعدات إلى المنطقتين، أوضح حامد، أنه عقب التوقيع على وقف العدائيات لن تكون هنالك حاجة للمقترح أو أي مبادرات دولية، لأن الأوضاع ستكون طبيعية والمناطق مفتوحة للجميع.

وشدد المساعد، على رفضهم التفاوض مع مالك عقار باعتباره رئيساً للحركة الشعبية -شمال، ورهن الحوار معه بتكوين حزب سياسي، لافتا الى عدم امتلاكه أي نفوذ على الأرض حتى بالنيل الأزرق.

وقال “جوزيف تكا – انضم الى الحلو-يسيطر على مناطق جنوب النيل الأزرق تماماً ولا وجود لقوات عقار”.

وأضاف “على عقار نبذ العنف والحرب وعندها يمكن الحوار معه كمواطن سوداني ورئيس لحزب سياسي، كما تم التفاوض مع عشرات من الأحزاب والحركات المسلحة”.

وأشار مساعد الرئيس الى أن عقار يتواجد بدولة الجنوب ولا وجود له في النيل الأزرق.

وطالب جوبا بوقف دعم الحركات المسلحة، والكف عن تهديد أمن السودان.

مردفا “من الأفضل لقيادة الجارة الجنوبية أن تدعم خيارات السلام وليس استخدام الحركات”.

المصدر : سودان تربيون



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين