قال رئيس حزب الأمه القومي الإمام الصادق المهدي، إن الصمود الشعبي قد أجبر نظام الإنقاذ على سلخ جلده أربع مرات دون جدوى، وأن لغة الإنقاذ السياسية اصبحت على فرض الرئاسة على كل رأس، وأن لغتها قد صارت (يامحسنين احمونا).
وأوضح المهدي خلال محاضرة حول تاريخ السودان في كلية التربية بجامعة الخرطوم أمس، أن السودان حاول إقامة نظام مدني حر متقدم على معطيات سياسية وإقتصادية عرضه لعدم الإستقرار ومغامرات المغامرين، بينما إعتمدت كثير من النظم حولنا على اقتصاد السوق الحر، وأشار إلى أنه حريص على إقامة دولة رعاية إجتماعية وإستقلال القرار الوطني.
وحول سياسات ما اسماه الإنقلاب الثالث قال: (الصمود الشعبي أجبر الإنقلابيين على التراجع وإبرام اتفاقية نيفاشا، ثم الإنقسام وبعده الموافقة على مبدأ حوار جامع لبناء المستقبل والرابعة عندما اللجوء لإستجداء حمايات داخلية وخارجية غير معتادة). واشار إلى انه وفقا لذلك استجدت لغة سياسية مثل (الرئاسة تفرض فوق كل رأس) ولغة دبلوماسية مثل (يا محسنين أحمونا) على حد قوله. وأضاف المهدي بأن الحكومة اصبحت تحول أي جهد ثقافي او رياضي إلى إطار حزبي، وتابع: (إن هذا إنحراف يضر بالمقاصد القومية المنشودة) واستدل على ذلك بمهرجانات العواصم الثقافية التي اقيمت مؤخراً.

الجريدة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين