جاءت نتائج السودان ببطولة أمم أفريقيا المحلييين”الشان” مفاجئة لجميع المراقبين، قياسا بمردود المنتخب في السنوات الأخيرة واختفائه عن المشهدين القاري والإقليمي، بعد آخر ظهور له قبل 6 ببطولة كأس أمم أفريقيا بغينيا الاستوائية – الجابون في 2012.

لكن وصول “صقور الجديان” إلى الدور قبل النهائي ببطولة أفريقيا المحليين حقق للمنتخب عدة قفزات نوعية، أهمها القفزة الفنية بعد عدم خسارته في المباريات الثلاث بالدور الأول أمام غينيا والمغرب وموريتانيا، ثم تخطى زامبيا أبرز مرشحي الفوز بلقب البطولة.

فالمنتخب السوداني سيخوض عدد المباريات الكامل بالبطولة، ما يعتبر احتكاكا قويا سيرفع مستواه.

قمة القفزة الفنية تظهر في تميز السودان بمنطقة شرق ووسط أفريقيا “سيكافا” فهو سيخوض تصفيات النسخة القادمة من بطولة “الشان” في 2019 من الدور النهائي فقط.

وهناك القفزة النفسية للاعبين الذين يخوضون بطولة قارية، فقد أزيلت الرهبة من نفوس نجوم المنتخب على الصعيد الدولي بعد مقارعة منتخبات كبيرة مثل المغرب وزامبيا وغينيا.

وتضاف الثقة إلى العامل النفسي، لأن منتخب السودان لم يستقبل أي هدف في آخر 3 مباريات.

وحدثت قفزة أدبية وإعلامية معقولة، فالوصول للدور قبل النهائي لفت أنظار الفنيين ووسائل الإعلام المتعددة في البطولة إلى قيمة المنتخب السوداني.

وأما القفزة المالية فتتمثل في حصول اتحاد الكرة السوداني حتى وصوله دور الاربعة على مبلغ 250 ألف دولار أمريكي قابلة للزيادة.

وتلك الأموال مهمة للغاية لسداد بعض ديون اتحاد الكرة السوداني البالغة 7 مليارات جنيه.

كووورة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين