انفعالات وتصريحات وتوتر أجواء ما بين مجموعات تحمل اسم الفنان الراحل محمود عبد العزيز ومجموعة أقمار الضواحي الشهيرة التي قامت بعدد من الأعمال الخيرية لروح الحوت، وما بين هذا وذاك تطورت الأحداث مع تبادل الاتهامات بين حاجة فائزة ومجموعة أقمار الضواحي، خاصة بعد الحوار الذي أجرته الزميلة النابهة (بالسوداني) محاسن أحمد عبدالله مع والدة الحوت مما جعل نائب رئيس مجموعة أقمار الضواحي محمود سليمان يعقب ويرد على كل ما ورد بالحوار ولكن الحاجة فائزة جاءت بتصريحات أكثر سخونة وجرأة من سابقتها وإلى مضابط المواجهة:

(1)
أقمار الضواحي: لن تتوقف أعمالنا الخيرية…وحاجة فايزة طالبتنا من قبل باستقبال الصادق المهدي في المطار.!

*بدايةً ماهو قولكم بأن مجموعة أقمار الضواحي مجموعة انتهت صلاحيتها بحسب ماقالته والدة الحوت؟
أولاً مع احترامنا التام لوالدة الحوت نقول لها نحن لسنا سلع تموينية أوبقوليات حتى تنتهي صلاحيتنا، نحن مجموعة خيرية قامت من أجل الحوت وهل لعمل الخير صلاحية.
*الحاجة قالت بأن لديكم توجه سياسي عبرمجموعتكم؟
هذا كلام فارغ وعارٍ تماماً من الصحة، فالأجهزة الأمنية ليست نائمة ولا ساذجة حتى يمرعليها عمل سياسي عبر مجموعة تضم عشرات الآلاف مثل مجموعة أقمار الضواحي ولكن الاستهداف رخيص.
*هل تعتقدون أن هنالك جهات عكرت لكم الاجواء مع والدة الحوت؟
نعم هنالك بعض المجموعات الضعيفة التي تحمل اسم (الحوت) أججت نار الفتنة بيننا وبين الحاجة فايزة.
*وماهي الأسباب؟
هي نار الغيرة فقط ولا غير لأننا أنجزنا أكثر من 13 مشروعاً خيرياً لروح الحوت في عام واحد وهم يتفرجون علينا وربما ضممنا اسم إحدى المجموعات إلى اسمنا لاحياء تلك المجموعة الضعيفة ولكن دون جدوى.
*تتحدثون عن إنجازات لروح الحوت فماهي تلك الإنجازات؟
أولاً سنوياً نوزع حقيبة الصائم لروح المرحوم وأنشأنا مشروع دعم بائعات الشاي في العام الماضي ووجبات لأطفال السرطان وشنطة أورنيش لعدد من الأطفال الفقراء حتى لا يستجدوا الناس والمشاركة باسم المجموعة في الكوارث الطبيعة ثم بتبرعنا الدوري بدمائنا إلى بنك الدم لروح المرحوم والحاجة فايزة تعلم ذلك علم اليقين.
*هل تستجدون الدعم المادي باسم الحوت؟
لا وألف لا، نحن نجمع تبرعاتنا فيما بيننا كمجموعة كبيرة مترامية الأطراف اسمها أقمار الضواحي دعك من المال الذي ندفع نحن، نتبرع للحوت بدمائنا صدقة له كل ثلاثة أشهر، فهل نبخل بالمال لأجله ولكن هنالك مجموعة تستجدي الدعم والتبرعات من جهات مختلفة وجهات حكومية وتتسول لدى رجال الأعمال من أجل إقامة فعاليات للحوت ولكن للأسف لم نرَ أي مشاريع في أرض الواقع من ذلك التسول.
*ولكن إذا أصرت الحاجة فايزة باعتبارها والدة الحوت والوريث الشرعي له على توقيفكم نهائياً عن العمل باسم ابنها فما هو قولكم؟
أولاً هذه المجموعة لم تنشئها حاجة فايزة حتى توقفها وقد إنشاء تلك المجموعة الفنان الراحل بنفسه وأطلق عليها اسم أقمار الضواحي ونحن نقوم بأعمال خيرية وصدقات لروحه فهل تستطيع أن توقف صدقة جارية باسم ابنها دعك من كل الأشياء التي ندفعها من حر مالنا.نحن نذهب كل ثلاثة أشهر إلى بنك الدم للتبرع بدمائنا لروح الفقيد فهل تستطيع الحاجة فايزة أن تنزع سير (الدِرِب) حتى لا تسيل دماؤنا صدقة له لا تستطيع الحاجة فعل ذلك ولا أي قوة في الأرض أن تثنينا عن فعل الخير.
*حتى لورفعت عليكم شكوى قضائية؟
نحن عمل الخير الذي نفعله هذا ليس لها حتى تمنعه بل هو للحوت.
*هنالك تحذير واضح وصريح من الحاجة تقول فيه إذا عندكم عداء مع الحكومة لا تريد إقحام اسم ابنها فيه؟
هذا حديث للفتنة فقط ولو كانت لدينا أهداف سياسية لكنا دعمنا ترشيح مأمون عبد العزيز شقيق الراحل الحوت في الانتخابات الأخيرة عندما كان مرشحاً للحزب الاتحادي الديمقراطي ومجموعتنا بها عشرات الآلاف ولكننا لسنا لدينا أي توجه سياسي لذلك لم نقف معه.
*إذاً لماذا تلفيق العمل السياسي؟
أمنا الحاجة فايزة هي من تهتم بالعمل السياسي وسبق أن استنفرتنا لتقحمنا في عمل سياسي بحت باسم المجموعة، وأمرتنا أن نستقبل الإمام الصادق المهدي بمطار الخرطوم عندما اشتد خلافه مع النظام الحاكم وأمرتنا باستقباله بمطار الخرطوم، وفي ذلك مقصد سياسي واضح ولكننا رفضنا رفضاً باتاً بحجة أننا مجموعة خيرية فقط ولا دخل لنا بالعمل السياسي.
*وما الهدف من ذلك الاستقبال؟
هي تقول إنّ كبار مسؤولي الدولة قصّروا تجاهها ولم يقدموا لها واجب العزاء في ابنها ، وقالت ذلك في قناة عالمية كبيرة ولا يزال حديثها ذلك موجوداً بعدد كبير من روابط الإنترنت لذلك قررت أن تستقبل أكبر معارضي النظام باسم المجموعة، ولكننا رفضنا لأننا لسنا دعاة سياسة.

(2)
حاجة فايزة: (أعمال الخير بتاعت أقمار الضواحي دي لو بتدخل ولدي الجنة ما عايزاها).!

*يقول عدد من المسؤولين بمجموعة أقمار الضواحي بأنك لاتستطيعين إيقافهم من عمل الخير تجاه روح الراحل محمود عبد العزيز؟
سأوقفهم طالما أنهم يضعون أرقاماً باسم ابني و(يشحدوا) بها وسأوقفهم أمام الأجهزة القانونية التي لهم فيها رأي وإذا قاموا بأي عمل باسم محمود عليهم أن يلوموا أنفسهم.
*مجموعة أقمار الضواحي أسسها محمود وتحمل ذكراه العطرة فكيف توقفينها ؟
أستطيع أن أوقفها لأني أنا أم محمود وأنا من ينوب عنه حياً أو ميتاً، وسبق أن أوقفها محمود في حياته إلى حين إشعار آخر وبإمكاني توقيف اسم أي مجموعة تعمل باسم ابني إذا رأيتهم حادوا عن الطريق الصحيح وهنالك مجموعة (أبقوا الصمود) أيضاً سأتفرغ لهم تماماً في الأيام المقبلة لآن لديهم (عصاية قايمة وعصاية نايمة) وسأمنع حذيفة من ترديد أغنيات ابني نهائياً.
*أنت اتهمت مجموعة الأقمار بمعاداة الحكومة من غير دليل ؟
معادين الحكومة من الليلة ولا بكرة.؟..وهم مرصودون الآن وأنا ما بخاف من أي شيء لذلك أرجو إلا يقحموا اسم ابني في السياسة وبسبب السياسة أنا قاطعت أخي أمين وقطعت معه حتى صلة الرحم لأنه أيضاً هاترني وعارض النظام وخرج لاجئاً ولن يدخل هذه البلاد مرة أخرى.
*الأقمار عاتبون عليك لأنك أقحمت بعض السياسيين في التأبين الأخير دون المشورة معهم والرجوع إليهم باعتباركم تيم عمل واحد واستفردت برأيك؟
لماذا أرجع لهم.؟…هذا رأيي الشخصي ومن هم حتى أرجع لهم وهذه وجهة نظر سياسية وأنا امرأة سياسية منذ نعومة أظافري سياسية وقيادية.
*لماذا هذه الحدة؟
ماذا يعرفون عن محمود.؟…هل فيهم أحد من أهله أو أحد عمه أو خاله.؟…لذلك هم لا يمثلون أسرته ومن يمثل محمود هو قبيلة (الكنوز) وأسرته وأشقاؤه وأنتم فقط معجبون بصوت محمود فقط وليس لديكم أي صلاحية في شؤونه.
*نحن بصدد حوار مواجهة بينك وبينهم وإتاحة مساحة حوار حرة بينكما؟
أنا بحذرك يا سعيد تنزل لهم أي كلام في جريدتكم وأحذرك وأحذرك ولو عملت كدا سأقاضيك وأنكر كل ماقلته لك وسبق أن وقفت ضد صحيفة الدار وصحيفة قلب الشارع والحياة والناس ومشيت لحسين خوجلي في محلو وأنا بعرف الصحافة وفي يوم من الأيام كتبت لكن ما في صحافة السودان (الزفتة) دي.!
*لكن كان هنالك تنسيق بينك وبين مجموعة أقمار الضواحي لإحياء الذكرى الرابعة؟
بالعكس لقد جاؤوني ولم يكن لديهم مال لعمل الذكرى فاتصلت بالكاردينال وذهبت إليه بالقاهرة فاستقبلني بكل احترام بفندق شيراتون وقام بكل تكاليف المهرجان، وكان من أجمل وأرقى الاحتفالات ولكنهم قالوا كلاماً كثيراً عندما وضعوا صورة الكاردينال مع محمود مع العلم أن الكاردينال لم يشهره محمود فهو معروف ومشهور من سنين ويعرف محمود منذ أن كان عمره ثلاث سنوات وعندما يذهب الحوت إلى بورتسودان كان ينزل معه.
*أنتِ شهدت بنفسك أعمال خير كثيرة قدمتها أقمار الضواحي لروح المرحوم فما رأيك إذا قاموا بعمل خير غداً باسمه كتوزيع مصاحف بالمساجد باسمه أو حلقة تلاوة؟
لا أقبل منهم أي عمل خير لمحمود حتى لو كان سيدخله الجنة فجنة محمود تحت أقدامي أنا فقط لأني أمه.
*أنتِ تحذري من العمل السياسي ولكن مجموعة أقمار يقولون سبق وأن أردت استنفارهم لعمل سياسي باستقبال السيد الصادق المهدي عندما اختلف مع النظام وجاء عائداً بعد فترة طويلة بمطار الخرطوم وذلك لعدم رضاك من مسؤولين بالدولة ولكن المجموعة رفضت ذلك العمل باعتباره عملاً سياسياً بحتاً ومعارضاً للنظام فهم لا علاقة لهم بذلك؟
نعم قلت لهم ذلك ودي ما فيها أي مشكلة لانو الصادق زول ود بلد وكان حكم السودان ولو فعلوا ذلك كانت الحكومة احترمتهم أكثر وقدرتهم أكثر لوعيهم التام.
*لكن هنا مقصد سياسي واضح؟
أين المشكلة الصادق المهدي زول سياسي وأنا زولة سياسية ماشة أقابله المشكلة وين.؟…وفي ذلك الحين قال لي الصادق المهدي: (انتِ عندك كيان أقوى من الحزب الحاكم).
*هل لديك أي برامج أخرى مع الحواتة؟
أنا كرهت كلمة (حواتة) دي وعايزة أغيرها لمجموعة محمود عبد العزيز وما في حاجة تاني اسمها (حواتة) ولاغير.

السوداني

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين