واصل الجنيه السوداني تراجعه أمام الدولار بصورة غير مسبوقة، وفقد نحو 100% من قيمته خلال ثلاثة أشهر.

وسجل الدولار الأربعاء رقماً قياسياً لأول مرة وبلغ 40 جنيهاً بالسوق الموازي مقارنة بـ 20جنيها في نوفمبر الماضي.

ورغم القرارات المشددة التي اتخذتها الحكومة السودانية في نوفمبر الماضي لمواجهة انهيار الجنيه أمام الدولار، وكان يبلغ وقتها نحو 21 جنيهاً بالسوق الموازي، استمر الجنيه في تراجعه أمام الدولار بشكل غير مسبوق.

وأبلغ تجار يعملون بالسوق الموازي “سودان تربيون” الأربعاء أن سعر الدولار للشراء بلغ 39,5 جنيه مقابل 40 جنيهاً للبيع، مقارنة بـ 37 جنيهاً للشراء و37,5 جنيه للبيع يوم الثلاثاء.

وقفز الدرهم الإماراتي الأربعاء إلى 10 جنيهات للشراء و10,2 جنيها للبيع، مقارنة بـ 9,7 للشراء و9,85 للبيع الثلاثاء، فيما بلع سعر الريال السعودي 9,8 للشراء و10 جنيهات للبيع مقارنة بـ 9,55 للشراء و9,75 للبيع الثلاثاء.

وقال أحد التجار الناشطين في السوق الموازي لـ “سودان تربيون” إن هناك شحا كبيرا في سوق العملات الأجنبية، بسبب الإجراءات المشددة التي تتخذها الحكومة ضد العاملين في السوق الموازي.

وتابع “الأسعار ستواصل الارتفاع بشكل يومي لأن السوق باتت تتحكم فيه الندرة وليس العرض والطلب”.

وتوقع الرئيس السوداني عمر البشير خلال مقابلة مع إعلاميين أثناء عودته من أديس أبابا نشرت الأربعاء تراجع الدولار بشكل كبير أمام الجنيه خلال الفترة القادمة بعد قرارات البنك المركزي الأخيرة وما سيتبعها من قرارات.

وعزا ارتفاع اسعار الدولار الى تداول العملات الأجنبية خارج القطاع المصرفي، مشيراً إلى ان العملات الأجنبية المتوفرة بالبلاد كافية. ودلل على ذلك بتوفر جميع السلع بالأسواق.

وشدد الرئيس على أن الحكومة وفي سبيل محاصرة التلاعب في عائدات الصادر لن تسمح بإدخال أي مبالغ من العملات الأجنبية إلا عبر بنك السودان والقنوات الرسمية.

المصدر : سودان تربيون



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين