دَخَلَ أهالي قرية (ايد ود دياب) الواقعة بالريف الجنوبي أمدرمان الجموعية في اعتصامٍ مفتوحٍ احتجاجاً على أمر إزالة صَادر عن سُلطات حماية الأراضى بالخرطوم.
وتُشير المتابعات بأنّ المنازل التي ستُخضع لأمر الإزالة عددها (2250) منزلاً مبنية بالطوب الأحمر، كما لحظت الصحيفة أنّ شوارع القرية مُخطّطة بطريقة مُنظّمة.

وتَفاجَأ الأهالي بُمداهمة السُّلطات للمنطقة وكتابة أوامر إزالة على الحوائط تُنفّذ خلال مدة أقصاها (أسبوع).

ويقول رئيس اللجنة الخدمية بالقرية ناصر محمد علي لـ(التيار)، إنّ عمره يناهز الـ(60) عاماً وُولد في القرية، وأفاد بأنّ لجنة تنظيم القرى حوّلت (ايد ود دياب) من منطقة زراعية إلى سكنية بواسطة وزارة التخطيط العُمراني بالولاية، كما تم إعداد خارطة كروكية بالمنطقة عام 2001، وتابع: “عقب ذلك تمّ تخطيط شوارع القرية ومن ثم إدخال خدمات الكهرباء والمياه بواسطة السكان”، وأضاف علي أنّ القوات النظامية للإزالة التي وصلت القرية سبّبت هلعاً وذُعراً للمُواطنين، مُنوِّهاً إلى أنّ سكان القرية نصبوا خياماً في ميدان احتجاجاً على الأمر التعسفي، داعياً والي الخرطوم الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين لرفع الظلم الواقع عليهم.

المدارية

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين