يعيش ناديا الهلال والمريخ وضعا إداريا صعبا بسبب أزمة رئيسي الناديين التي تطورت قانونيًا ودخلت مرحلة التعقيد الذي قد ينسف الاستقرار الإداري، وذلك بعد أن أصدرت مؤسسات قانونية قرارات نسفت شرعية رئيس الهلال الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال، ورئيس المريخ آدم عبد الله مكي “سوداكال”.
الوضع الإداري المتأزم لم يحدث وأن عاشه الناديان من قبل، فهي من المرات النادرة التي يهتز فيها مقعد الرئيس بالهلال، وذلك بعد قرار المحكمة العليا الأسبوع الماضي بإبطال شرعية ترشح الكاردينال لرئاسة الهلال.
وفي المريخ أصدرت لجنة الاستئنافات الولائية قرارها قبل أسبوعين بتأييد قرار المفوضية بعدم اعتماد آدم سوداكال كمرشح وحيد لرئاسة نادي المريخ.
استدرك محامو الهلال الوضع القانوني وأوقفوا تنفيذ قرار المحكمة، فأصبحت وضعية الكاردينال في رئاسة نادي الهلال مؤقتة، وأما نهائيتها مرهونة بالتقدم نحو مراحل تقاضي أخرى وصولا للفصل النهائي في الاسئتناف الذي تقدم به محامي الهلال الفاتح مختار ليبقى وضع رئيس الهلال غامضا.
أما الوضع في المريخ فهو أكثر غموضا لأن مرشح الرئاسة آدم سوداكال استكمل كل مراحل التقاضي ورفض استئنافه، والوضع المؤكد في المريخ أن هناك مجلس إدارة يعمل بدون رئيس.
وتبدو خيارات مجلس المريخ مريرة حيال وضعه، فهو إن قبل الوضع الحالي سيكون وضعًا شاذًا وفيه عدم احترام لتاريخ النادي.
أما خياره الثاني الأشد مرارة أمام مجلس المريخ فهو الاستقالة الجماعية، وذلك يعني عدم الاعتراف بالصرف المالي الضخم الذي بذله سوداكال رغم أنه لم يعتمد كرئيس، وقد نجح في حل كل مشكلات المريخ المالية الصعبة.
كووورة
