أوقعت محكمتا “الجريفات وأم دوم” برئاسة القاضي إبراهيم محمد البشرى عقوبة بالسجن (3) سنوات والغرامة (100) ألف جنيه في مواجهة صاحب فتوى الموت الرحيم لابنه، وألزمت المحكمة المتهم بدفع تعويض (25) ألف جنيه للمجنى عليه ، وأدانت المحكمة المتهم بتهمة انتحال صفة الغير، وبعد أن انتحل المتهم شخصية والد الطفل المريض تحت المادة (113) وتحصل على الأوراق الخاصة بحالة الطفل المرضية واستغلالها في جمع مبالغ مالية لمصلحته الشخصية.
وتعود تفاصيل القضية إلى أن المباحث ألقت القبض على المتهم المزيف صاحب فتوى الموت الرحيم لابنه بعد انتحاله شخصية والد الطفل (زكريا) وتحصل على الأوراق الخاصة بحالة الطفل واستغلالها في جمع مبالغ مالية لصالحه وقام بتوزيع كل المستندات على الجهات الخيرية والمؤسسات لاستقطاب الدعم إلى أن وصل به الحد إلى أن يتقدم الى مجمع الفقه الإسلامي يطلب فتوى الموت الرحيم لابنه، وبعد اكتشاف أسرة الطفل الحقيقية قامت بفتح بلاغ بقسم شرطة حلة كوكو قال فيه والد الطفل إن المتهم انتحل شخصيته، وأضاف أن المتهم قابل القمسيون الطبي، وقال والد الطفل إن المتهم ادعى أن لديه طفلاً يعاني من نفس مرض طفله، موضحاً أن المتهم أخذ منه هاتفه وأصبح يتصل عليه بصورة مستمرة بحجة الاطمئنان على ابنه، وقال له المتهم في إحدى الاتصالات إن
هناك أطباء حضروا من الخارج لإجراء عمليات (ثقب للقلب) داخل السودان وأجرى عملية لابنه ونجحت وطلب من والد الطفل أن يرسل له الأوراق ومستندات ابنه الطبية لتسجيل إجراءات العملية إلا أن “والد الطلفل ” اكتشف أن المتهم استخدم هذه الأوراق دون علمه لاستجداء الدعم المالي في وسائل التواصل الاجتماعي وتوزيع المستندات على الجهات الخيرية والمؤسسات لاستقطاب الدعم بجانب تقديم طلب لمجمع الفقه الإسلامي يطلب فيه الموت الرحيم لابنه منتحلاً شخصيته؛ ونفى الشاكي تقديمه لأي طلب مساعدة لأي جهة بخصوص علاج ابنه، وتمكنت المباحث من القبض على المتهم وإخضاعه للتحقيقات وتقديمه للمحكمة التي أدانته بالسجن والغرامة والتعويض.
الصيحة
