لمن لا يعرف الشهيد الملازم اول عبد الفضيل الماظ عيسي احد ألمع نجوم ثورة اللواء الابيض 1924م وهو ابنوسي طويل فارع القوام ممشوقه اسود اللون على خده الايسر ندوب اتخذت شكل المربع صارم النظرات واليوم بعد إنفصال جنوب السودان
التي لا يعرف عنها الاحفاد عن ادقة تفاصيل إنتماءه بعد بل وجدوا أنفسهم في السودان اولاً واخيراً تعيش أسرة حفيد البطل عبد الفضيل ألماظ أحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار بلا هوية بعد إسقاط الجنسية السودانية عنها عقب إنفصال جنوب السودان في العام 2011م.وتسبب فقدان الهوية. . وظلت أسرة حفيد عبد الفضيل ألماظ أحد مؤسسي الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار في الخرطوم تعيش بلا هويات بعد إسقاط الجنسية السودانية عن الأسرة عقب الانفصال
الحق والتمتع
أجاز مجلس الوزراء السوداني قانوناً يمنح المواطنين من أم سودانية وأب جنوب سوداني الحق بالتمتع بالجنسية السودانية. وتقطعت السبل بالعديد من السودانيين بعد انفصال جنوب السودان عن السودان في يوليو 2011، الذي أفرز ميلاد أجيالا من البدون في البلاد، خاصة المواطنين المتحدرين من أصول جنوبية من جهة الأب
البحث المضني
حصل عادل برعي في العام الماضي على حكم قضائي من دائرة الشؤون الإدارية بالمحكمة العليا يقضي بمنحه الجنسية السودانية بيد أن قرار المحكمة لم ينفذ حتى اليوم حيث لا زال برعي وأسرته يعيشون بلا هوية وبلا عمل.وقال برعي إنه تفاجأ في العام 2013 بإسقاط الجنسية السودانية عنه وذلك حينما ذهب إلى مركز السجل المدني لاستخراج جنسية لابنه الذي يود الجلوس لإمتحانات الشهادة الثانوية.وأضاف بعد البحث والفحص اخبرنا الضابط المعني باستحالة المضي في إجراءات استخراج الجنسية لأن جذوري وفقا لما قيد في سجلات السجل المدني تنحدر من قبيلة الدينكا .وأوضح برعي أن جدته لأبيه سودانية تنحدر من قبيلة الشكرية وزوجته كذلك وزاد انا حفيد عبد الفضيل ألماظ وأعمامي وأجدادي كانوا ضمن الحركة الوطنية السودانية التي ناهضت الاستعمار في هذه البلاد وبالرغم من أن جذوري جنوبية كنت أتوقع ان لا يقف ذلك عقبة في طريق حصولي وأبنائي على الهوية السودانية فالي اين نذهب بعد ان صار بحثي للهوية في السودان كمن يبحث عن إبرة في كومة قش وقال برعي أنه ذهب إلى قنصلية سفارة جنوب السودان بالخرطوم لمساعدته في محنته حتي يكون لديه هوية يشهرها يوما لكنه تفاجأ بعدم معرفته بإجابات الأسئلة التي طرحت عليه كشرط إستحقاق نيله الهوية الجنوب سودانيةوأضاف عند سؤالنا عن المنطقة والأصل والجذور بجنوب السودان لم استطيع الإجابة سوى انني من (رمبيك) فقط ولا أعلم شيئا عن تفاصيل ومعالم المنطقة فاعتذرت إدارة الجوازات بقنصلية جنوب السودان وقالوا نسبة لعدم الاجابة الصحيحة وعدم معرفتكم لجزوركم فانتم لستم من جنوب السودان ولا نستحقوا الجنسية وفقاً لقانون جنوب السودان.
عدالة القانون إم ظلم العدالة
في يناير من العام 2017م فتحت الحكومة السودانية باب التجنس لمواطني ست دول بينها سورية والعراق واليمن وفلسطين و،وقالت المصادر إن سفارات الدول الست أبلغت رعاياها بخطوة الحكومة السودانية لجهة منح الجنسية لمن يرغب بشروط ميسرة مؤكدة أن عددا معتبرا من المواطنين الأجانب بادروا إلى التقدم بطلبات للحصول على الجنسية السودانية ويعتبر السوريين الاكثر اقبالا عليها.
سيرة بطل دوزن التاريخ
يروي استاذ الاجيال اركانجلو مابيك من زاكرة التاريخ ويقول حقيقة ينتمي الماظ عيسى وإسمه الحقيقي (ماج شير) الي قبيلة الدينكا (اقار) برمبيك التحق بالجيش المصري .وكان عبدالفضيل فى الثالثة من العمر تنقل مع والده فى بقاع السودان خصوصاً جبال النوبة وبعد ما نقل والده الى واو فى عام 1908 م كان عبدالفضيل في مدرسة الكتاب ذكيا و ذو شخصية قوية مولع بالعسكرية كان يتسلل لمشاهدة التدريبات العسكرية فى الغابة ثم التحق بمدرسة الصناعات قسم الحدادة فى عام( 1909م ) توفى والده(الماظ) فى اوائل( 1911م ).تجند فى نفس فرقة والده في(12 فى اكتوبر 1911م) وعين كاتب بلوك امين ثم رقى صول فى فترة 3 شهور ثم التحق بفرقته فى راجا فى ابريل (1914 م )وتم الحاقه بالمدرسة الحربية فى اوائل 1916م و تخرج منها فى (1 مايو 1917م ) برتبة ملازم اول ونقل الى تلودي حتي عام ( 1923 م ) قبل ثورة اللواء الابيض بعام و تم نقله الى الخرطوم وعندما قررت انجلترا طرد الجيش المصرى من السودان انتقام من مصر ما اثر ذلك القرار رد فعل عنيف وسط السودانيين فخرجوا فى مظاهرات بقيادة جمعية اللواء الابيض التى كان يرأسها الضابط على عبداللطيف .وخرج عبدالفضيل الماظ من وحدته ومعه رفاقه الضباط بقوة عسكرية من الخرطوم الى بحرى حيث اعترضتهم قوة انجليزية قرب كبرى بحرى ودارت معركة سقط فيها عشرات الانجليز وعندما نفزت زخيرة الفرقة السودانية تفرقوا وهربوا وإعتلي عبدالفضيل وحده اعلى مبنى المستشفى العسكرى (مستشفى الخرطوم حاليا ) واخز يمطر على رؤس الجيش الانجليزى نيران مدفعه حتي عجزوا من الاقتراب منه فامر القائد الانجليذي جنوده بضرب المستشفى بالمدافع الثقيلة وإنهال المستشفى على راس البطل .ومن بين الانقاض وجدوه منكفئا على مدفعه هكذا مات البطل ويده علي زنادة سلاحه في بسالة حتي الموت وإنطوت صفحته بعد ان دون اسمه بأحرف من نار على ذاكرة الانجليز..وفهل قدم السوريين ما قدمه البطل عبدالفضيل الماظ في تاريخ السودان؟؟فلماذا يمنح السوريين الرقم الوطني ويحرم احفاد ابطال دوزنوا تاريخ السودان بدماءهم؟؟.
الانتباهة
