جنوب السودان.. الحكومة تنفي استخدام أموال النفط في تمويل الحرب

نفت دولة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، صحة تقارير تتحدّث عن “استغلال” قيادة الدولة لأموال النفط لتمويل الحرب الدائرة بالبلاد.

واعتبرت أن تلك المزاعم تهدف لـ “تشويه” صورة رئيس البلاد و “تدمير” سمعة الحكومة.

وأمس الثلاثاء، اتهمت منظمة “غلوبال ويتنس” (الشاهد العالمي/ أمريكية غير حكومية)، في تقرير لها، رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، بـ “استخدام عائدات تصدير النفط لإشعال فتيل الحرب التي دخلت عامها الخامس”.

وفي تصريح للأناضول، قال مايكل مكوي لويث، المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، إنّ “مثل هذا التقرير يرمي بالأساس، إلى تشويه صورة الرئيس سلفاكير وأعضاء حكومته”.

واتهم لويث الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء التقرير، مضيفا: “نعلم جميعا أن غلوبال ويتنس ممولة بواسطة السلطات الأمريكية، وواشنطن اتخذت موقفا ضد حكومة جنوب السودان، ولذلك فإن المنظمة تعتبر معادية لحكومتنا”.

وتقول المنظمة في تقريرها إن الشركة الوطنية للبترول بجنوب السودان، وهي مؤسسة حكومية معنية بادارة عمليات النفط، “تقع تحت السيطرة المباشرة للرئيس سلفاكير والمقربين منه”.

وأضاف التقرير أنه تبعا لذلك، “يتم استخدام أموال النفط في تمويل القطاع العسكري والمليشيات الإثنية دون رقابة أو محاسبة”.

و”غلوبل ويتنس” هي منظمة أمريكية تأسست عام 1993، وتعنى بالكشف عن الإستغلال الفاسد للموارد الطبيعية ونظم التجارة الدولية، وذلك لقيادة حملات لإنهاء الإفلات من العقاب، وإنهاء الصراع المرتبط بالموارد، وانتهاكات حقوق الإنسان والبيئة.

وفي 2016، تراجع إنتاج دولة جنوب السودان من النفط الذي تعتمد عليه الخزينة العامة بشكل شبه حصري، إلى 130 ألف برميل يوميا، بعد أن كان في حدود 160 ألف في 2015، جراء الأزمة التي تشهدها البلاد منذ 2013، وتراجع أسعارالنفط في السوق العالمية.

وقبل اندلاع النزاع المسلح بدولة جنوب السودان في 2013، بلغ إنتاج النفط بالبلاد 350 ألف برميل يوميا، قبل أن يتخذ منحى تنازليا يستمر حتى اليوم.

وتعاني جنوب السودان، منذ عام 2013، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، أودت بحياة الآلاف وشردت مئات الآلاف.

الاناضول

تعليقات فيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

الوسوم

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق