جنوب السودان ينفي استخدام أموال النفط لتمويل الحرب الأهلية الجارية

 رفضت حكومة جنوب السودان ادعاءات منظمة “جلوبال ويتنس” بأن القيادة العليا في البلاد حولت ملايين الدولارات من شركة النفط الوطنية لتمويل الحرب الأهلية الجارية.

واتهمت “جلوبال ويتنس” في تقرير جديد أصدرته اليومين الفائتين قيادة جنوب السودان باستخدام عائدات نفط شركة النفط الوطنية في جنوب السودان “نايل بتروليم” لتغذية الصراع الذي يدخل عامه الخامس.

لكن وزير الأعلام في حكومة جوبا مايكل ماكوي قال إن التقرير الذي نشرته المنظمة يهدف ببساطة الى الإضرار بصورة الرئيس وحكومة الدولة التي مزقتها الحرب.

وأضاف في تصريحات لشبكة “بي سي” الثلاثاء “اننا نعلم جميعا أن (جلوبال ويتنس) ممولة من الولايات المتحدة وأن الأخيرة تتخذ موقفا مناهضا للحكومة”.

ونوه التقرير إلى أن “نايل بتروليم” تستخدم لتحويل الملايين من أموال الإيرادات النفطية إلى أجهزة الأمن الوحشية والميليشيات العرقية في البلاد.

وتابع التقرير أن “عصابة” سرية من النخب بحنوب السودان تستخدم الشركة لإجراء معاملات مالية ضخمة بلا تدقيق.

وقالت الجماعة ومقرها في واشنطن “الوثائق تصف على ما يبدو كيف يستخدم مسؤولون كبار أموال (نايل بتروليم) لدعم ميليشيات دينكا بادانق النشطة في ولاية أعالي النيل بشمال شرق البلاد والمتورطة في هجمات واسعة النطاق على مدنيين وفظائع أخرى”.

ويورد التقرير تفاصيل عن كيفية استخدام ايرادات الموارد النفطية في دعم الميليشيات وتغذية الفظائع المستمرة وأن مجموعة صغيرة من المسؤولين تتمتع بالثراء في حين أن غالبية سكان جنوب السودان يعانون أو يفرون من ديارهم بسبب النزاع.

واعتمد جنوب السودان منذ استقلاله من السودان 2011 على ايرادات النفط بصورة كاملة، الأمر الذي أدى إلى عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي المستمر بسبب انخفاض أسعار النفط الخام عالمياً.

وحصل جنوب السودان على نصيب الأسد من النفط عندما انفصاله إلا أن مرور النفط عبر أنابيب السودان يعطي الخرطوم نفوذاً وبالتالي يؤدي إلى منازعات مستمرة بشأن تعرفة العبور.

وكذلك تأثر إنتاج النفط في جنوب السودان بالنزاع الذي اندلع في عام 2013 عقب خلاف سياسي بين الرئيس سلفا كير ونائبه حينها رياك مشار.

المصدر : سودان تربيون

تعليقات فيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

الوسوم

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق