وصف المحلل السياسي د. حمد عمر حاوي، المؤتمر الوطني بالعجز عن تقديم خليفة للبشير، وأرجع ذلك لأن الحزب قضى على ما أسماها بآليات التطور الطبيعي داخله، واتهمه في الوقت ذاته بالقضاء على تلك الآليات داخل الأحزاب الأخرى.
ورهن حاوي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بتحسن سجل حقوق الإنسان ونظام الحكم وسياسة المحاور، وقلل من رهان الحكومة على التحالفات الدولية في محاور متعددة.
وقال حاوي في حوار مع (الجريدة) ينشر بالداخل (قضيتنا داخلية وحلها لن يكون بالخارج، ولن تغني الحكومة كل هذه المحاور والتحالفات، ولا يوجد أحد في المجتمع الدولي يعرض شيئاً بلا مقابل).
واسبتعد حاوي ما أثير حول اشتراط الولايات المتحدة الامريكية على الحكومة حل الحركة الإسلامية لإكمال التطبيع مع السودان، وذكر (مسألة العداوة باسم الإسلام أو الحركة الإسلامية هذه مسألة تم تجاوزها منذ وقت طويل) ، واعتبر أن النظام أكبر حليف للمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والإتجار بالبشر.
وأرجع حاوي عدم دخول السودان ومصر في مواجهات عقب التوترات الاخيرة التي تم بموجبها سحب سفير السودان من مصر لمدة شهرين، أرجع ذلك لما وصفه بهشاشة موقف الحكومتين بالبلدين وعدم استعدادهما لفتح جبهات ساخنة لا تقويان على مجابهتها.
الجريدة
