دولة الجنوب… المزيد من التمرد

تمرّد جيمس كوك وتيلار دينق على جوبا
انضمام مجموعة ملونق إلى تحالف المعارضة
انشقاقات وسط قادة الدينكا بولاية كوك
الجيش الشعبي يقتل ثلاثة مواطنين في قوقريال
لجنة العقوبات بمجلس الأمن تُناقش تقريرها حول الجنوب
كشف موقع أفركان بريس عن تمرد كل من الدكتور جيمس كوك والسفير تيلار دينق وأكول بول وماويت ياي وأكوك مالوك عن حكومة جوبا وتسنمهم مناصب قيادية في حركة جيش جبهة جنوب السودان المتحدة بقيادة رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول ملونق أوان والذي أعلن تمرده على جوبا أول أمس ووفقاً للموقع فإن إعلان التمرد سبقته مفاوضات مكثفة مع قائد مجموعة المعتقلين السياسيين باقان أموم والسفير السابق لدى روسيا تلار دينق في نيروبي، بينما قطع مصدر رفيع من مجموعة المعتقلين السياسيين انضمام مجموعة ملونق إلى تحالف المعارضة خلال مفاوضات الإيقاد منتصف أبريل الجاري، وقال المصدر أن الحركة الجديدة ستمنح التحالف دفعة قوية كون مالونق وتيلار يعتبران من كبار قادة مجلس أعيان الدينكا فضلاً عن الثقل العسكري الكبير الذي يمتلكه الجنرال مالونق.
انشقاقات قوك
اندلعت خلافات عميقة وسط قادة الدينكا بولاية كوك بجنوب السودان فيما أصدر حاكم ولاية غوك، اللواء، مادانغ ماجوك مين قرارا بإعفاء كامل طاقم حكومته وتعيين طاقم جديد وفقاً لموقع قورتاج الجنوبي عين مادانغ جون مادول بانثر وزيراً للإعلام ومابور دانيل ماشيك وزيراً للمالية والتخطيط الاقتصادي وأرميا ماريال أرول وزيرا للبنية التحتية وجدعون كيدول تشول وزيراً للزراعة والغابات وجون جينق ادميال وزيراً للصحة والبيئة، وجون مالوال ماشوت وزيراً للثقافة والشباب وسارة علوك وزيرة للعمل والخدمة العامة، وجون ماجاك وزيراً للثروة لحيوانية والسمكية.
قلق مدني
أعربت منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم بجنوب السودان، عن قلقها بشأن قرارات السلطات السودانية بإغلاق الحدود بين دولتي السودان وجنوب السودان مطلع هذا الشهر.
تم إغلاق معبر جودة الحدودي من قبل السلطات السودانية مطلع أبريل الحالي بعد أسبوع فقط من رفض مواطني ولاية شمال أعالي النيل اللجنة الفنية المشتركة لترسيم الحدود برئاسة وفد الإيقاد من الوصول للمنطقة الصفرية في وانطاو.
وأعرب إدموند ياكاني المدير التنفيذي لمنظمة “سيبو” عن أسفه تجاه قرارات الحكومة في الخرطوم، بشأن إغلاق الحدود، مطالباً جوبا والخرطوم بإيجاد حل لهذه المشكلات.
واتفق الرئيسان عمر البشير والجنوب السوداني سلفاكير في نوفمبر الماضي، على إعادة تنشيط اتفاقيات التعاون المشترك التسع، والتي تعرقل تنفيذها بسبب خلافات أمنية بين البلدين.
عقوبات أممية
تعقد لجنة العقوبات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مع فريق الخبراء اجتماعاً اليوم 11 أبريل لمناقشة تقريرها النهائي وتوصياتها بشأن الوضع في جنوب السودان الذي ينزلق في حرب أهلية منذ 2013 .وأفادت تقارير أن الممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والصراع المسلح فيرجينيا جامبا ستقدم تقريراً للجنة بشأن مجمل الأوضاع في الدولة الوليدة.
وفي أبريل يتوقع أن يستمع المجلس إلى إحاطة بشأن بعثة الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام في جنوب السودان (يونميس) تتبعها مشاورات.
وكذلك يتوقع أعضاء المجلس أن يتلقوا التقرير الشهري المقدم من الأمين العام بشأن انتهاكات اتفاق وضع القوات أو العراقيل التي تواجه يونميس على النحو المطلوب في القرار 2406. وتنتهي ولاية بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في 15 مارس 2019. وفي أكتوبر من العام الماضي أبرز تقرير صادر عن لجنة مجلس الأمن عدداً من القضايا، مثل منتدى تنشيط السلام رفيع المستوى للأطراف في اتفاق حل النزاع في جنوب السودان والجهود الإقليمية للحكومات الدولية الهيئة المعنية بالتنمية والحالة الإنسانية والاقتصادية السيئة والأثر المحتمل للعقوبات الإضافية.
وفي مارس من العام الماضي، دعت لجنة من خبراء الأمم المتحدة إلى فرض حظر على الأسلحة على جنوب السودان بعد أن تبين أن حكومته تنفق عائدات النفط على الأسلحة، بينما يواجه مواطنو البلاد المجاعة، إلا أن الصين وروسيا عارضتا الدعوة وطالبتا الدول الإقليمية أن تلعب دوراً رئيسياً في حل مشكلة جنوب السودان.
تصفيات عسكرية
كشفت السلطات بولاية قوقريال بجنوب السودان عن مقتل ثلاثة أشخاص متورطين بالقيام بأعمال إجرامية من القتل والنهب وسرقة ممتلكات المواطنين.
وقال وزير إعلام ولاية قوقريال أميت أميت كوال إن الجيش الشعبي داهم موقع المجموعة الإجرامية بمقاطعة أبوك وقام بقتل ثلاثة أفراد وهم “مقوط ، لونقار، وماكات”. وتابع كوال “هؤلاء أطلقوا النار على شخصين الشهر الماضي ورفضوا تسليم أسلحتهم الأمر الذي دفع الجيش لإطلاق النار عليهم موضحاً أن رئيس المجموعة الإجرامية يدعي “أطيان” هرب من السجن بعد أن تم القبض عليه العام الماضي.
وأضاف أميت أن الرئيس سلفاكير أصدر قراراً العام الماضي قضى بنزع السلاح من أيدي المواطنين نسبة للقتل العشوائي الذي شهدته المنطقة مؤخراً، ولكن تلك المجموعة خالفت الأوامر والقانون مما دفع الجيش الشعبي لإطلاق النار عليهم. وزاد “الجيش ينفذ قانون حالة الطوارئ التي تلزم كل مواطن بتسليم سلاحه للحكومة دون مقاومة.
الشريط الإخبارى
الإيقاد تحدد 26 أبريل موعداً لانطلاق المحادثات
من المتوقع أن تبدأ الهيئة الحكومية للتنمية إيقاد، جولة المشاورات لتقارب وجهات النظر بين الحكومة والجماعات المعارضة لها في الفترة من 14- 15 أبريل الحالي في كل من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وجوبا.
وأكد رئيس الحركة الفدرالية الديمقراطية المعارضة للحكومة، والذي يترأس اجتماعات تحالف المعارضة المسلحة، قبريال شانقسون، تسلمهم الخطابات بصورة رسمية من قبل الإيقاد لإجراء مشاورات موحدة مع كل الجماعات المعارضة للحكومة في 14 أبريل بأديس أبابا.
وقال شانقسون، إن تسع جماعات معارضة للحكومة تحت مسمى تحالف الجماعات المعارضة بما فيها مجموعة المعتقلين السابقين المنضم حديثاً للتحالف ستصل إلى العاصمة الإثيوبية في الفترة بين 12 إلى 13 أبريل لطرح موقفها الموحد للإيقاد.
مسيرة ترحب برفع الإقامة الجبرية عن مشار
نظم نازحو معسكر الأمم المتحدة لحماية المدنيين بالعاصمة جوبا مسيرة سلمية تأييداً لقرار مجلس وزراء الإيقاد الخاص بتغيير مقر إقامة زعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان الدكتور رياك مشار، من دولة جنوب أفريقيا إلى مكان آخر يحددها الإيقاد لاحقاً.
وصادق مجلس وزراء الإيقاد الشهر الماضي على قرار يقضي برفع الإقامة الجبرية عن مشار إذا وافق على التخلي عن العنف والعمل من أجل السلام، على أن يتم نقله إلى دولة غير مجاورة مع جنوب السودان .
وعبر عدد من النازحين عن ترحيبهم بالقرار، رافضين في نفس الوقت شروط الإيقاد والتي تطالب مشار بالتخلي عن العنف والعمل من أجل السلام. وقالت النازحة، أنجلينا ماركون، إن إطلاق سراح مشار يجب أن يتم بحرية تامة دون وضع قيود عليه، وأضافت “رفع الإقامة الجبرية عن مشار يعزز فرص إحلال السلام في البلاد”.
حاكم واو يقيل أعضاء المجلس الإسلامي
أصدر حاكم ولاية واو غربي جنوب السودان، تعبان بياجو، قراراً بإعفاء أعضاء المجلس الإسلامي بواو من مناصبهم دون توضيح أي أسباب، وفقاً لنص القرار.. ووفقا لقرار الحاكم تم إعفاء الأمين العام للمجلس، بشير دور أوشو، من منصبه وأعضاء المكتب التنفيذي وعددهم 17 عضوا، وفي نفس القرار وجه الحاكم هيئة الشورى للقيام بمهام المجلس.
وتم انتخاب بشير دور رئيساً للمجلس الإسلامي، عام 2016 في دورة مدتها 4 سنوات، بعد اغتيال رئيس المجلس سابقاً فؤاد ريتشارد سوا.
من جانبه استنكر أمين العلاقات والثقافة في المجلس الإسلامي في جنوب السودان، إبراهيم أول، قرار الحاكم، معتبراً ذلك تدخلاً في شؤون المجلس الإسلامي بولاية واو.
حصلت على نصيب الأسد فى النفط
الصين في جوبا.. التنين يهزم سطوة الغرب
الصيحة: وكالات
يعكس مطار جوبا الدولي أكبر مطارات جنوب السودان الحضور الصيني المتزايد في هذه الدولة، والتي ترمي بكين بكل ثقلها فيها، شأنها شأن القارة السمراء التي تتوسع الصين فيها بمشاريعها الاقتصادية إلى أقصى حد تستطيعه.
فجنوب السودان يشهد منذ انفصاله عن السودان إقبالاً لافتاً لمجموعات اقتصادية واستثمارية صينية تتزايد أعدادها بشكل مكثف على الرغم من أزمة الحرب التي أنهكت القطاعات الاقتصادية والتجارية الأخرى.
تدفقات صينية
وبحسب تقارير لإدارة الهجرة والجوازات في جنوب السودان، فإن نحو 100 إلى 150 مواطناً صينياً يدخلون البلاد بشكل يومي، وترى الإدارة أن هذا العدد يعكس جوانب مميزة للدولة التي يساوي عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة، بحسب تقديرات البنك الدولي، وتشير الإدارة إلى أن هذا العدد أقل بكثير من الحضور الغربي في جنوب السودان.
وتسيطر الشركات الصينية على نسبة كبيرة من امتيازات قطاع النفط في جنوب السودان، في حين لم تحظ الشركات الغربية بنسبة تذكر ضمن المناطق التي لا تزال تنتج النفط، ويعتقد كثير من المهتمين بهذا القطاع أن الصين لا تزال تطمح إلى الحصول على المزيد من تلك الامتيازات في الحقول التي لم تدخل خريطة الإنتاج بعد.
حماية المصالح
ويصف سفير جمهورية الصين الشعبية لدى جوبا ما كيانغ طبيعة العلاقة بين البلدين بأنها شراكة أخوية وتاريخية بدأت قبل انفصال جنوب السودان عن الدولة الأم، ويشير ما كيانغ في حديثه خلال المنبر الدوري الذي يقيمه للصحفيين بجوبا أن ما يدعم حديثه بشأن طبيعة تلك العلاقات هو الزيارات المتكررة لمسؤولي الحكومة والحزب الحاكم في جوبا إلى الصين، بالإضافة إلى زيارات الرئيس سلفاكير ميارديت إلى بكين والتي كان آخرها عام 2012.
وفي أوائل عام 2015 قررت الصين إرسال سبعمئة جندي إلى جنوب السودان لينضموا لقوات حفظ السلام الدولية، في خطوة هي الأولى بالنسبة لها، واعتبرت تقارير عديدة أن الخطوة تأتي ضمن سعي الصين لحماية مصالحها في جنوب السودان بعد هزائم متكررة للجيش الحكومي بمناطق قريبة جداً من حقل فلوج الرئيسي الذي يتم تشغيله من قبل مجموعة من الشركات الصينية والماليزية.
وبحسب التقديرات الرسمية، فإن المؤسسات الصينية العاملة في مجال الاستثمار بجنوب السودان يتراوح عددها بين 100 و140 مؤسسة استثمارية مختلفة الأنشطة، أكبرها الشركة الوطنية للبترول التي تعمل في مجال القطاع النفطي
وبلغ حجم الاستثمارات والتبادل الصيني في جنوب السودان أكثر من عشرة مليارات دولار في العام خلال حتى عام 2014، بحسب تقرير رسمي.
قروض مليارية
وتقوم شركات صينية أخرى بالعمل على تنفيذ أكبر مشروعات البنى التحتية المتمثلة في مشروع أطول طريق بجنوب السودان يربط العاصمة ببقية مناطق بحر الغزال التي تحتل نحو 40% من مساحة البلاد. ويرى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان ميوين ماكول أن العلاقة بين جوبا وبكين ظلت تحافظ على توازنها على الرغم من التحولات العديدة التي تحدث في الخريطة العالمية.
ويشير ماكول في حديثه للجزيرة نت إلى أن الصين ظلت طوال هذه الفترة تحترم طبيعة العلاقة السائدة وتعمل على تطويرها دون أن تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد مثلما تفعل بقية الدول الكبرى . ولا تتحدث الصين كثيراً عن حجم الفوائد التي تجنيها من عملها في جنوب السودان، لكنها تتحدث بشكل دائم عن القروض الكثيرة التي ظلت تمنحها لجنوب السودان، والتي تأتي عبر مشاريع تنموية أو أموال تدفعها إلى الحكومة لمعالجة أزماتها التي تشكلت تحديداً بسبب الحرب الدائرة الآن والتي بلغت أكثر من خمسمئة مليار دولار بحسب تقديرات غير رسمية.
مقاربة دولية
واستبعد الصحفي الجنوب سوداني المهتم بالشؤون الخارجية كور متيوك أي فكرة يمكن أن تقود إلى عقد مقاربة بين الحضور الصيني والنفوذ الغربي في جنوب السودان، ويرى متيوك في حديثه للجزيرة نت أن الدول الغربية ظلت تلعب دوراً كبيرًا في قضايا الحرب والسلام بين الشمال والجنوب قبل الانفصال بسبب دور المنظمات المسيحية في تعبئة الرأي العام العالمي للاهتمام بهذه القضية التي صورها الإعلام العالمي.

الصيحة

Exit mobile version