سجل رئيس الوزراء، النائب الأول لرئيس الجمهورية، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، زيارة تفقدية مفاجئة لمخازن شركتي سكر كنانة، وشركة السكر السودانية، واطمأن على موقف مخزون السكر لتلبية احتياجات رمضان، فيما أكد العضو المنتدب المكلف لشركة سكر كنانة يحيى محمد يوسف أن سعر جوال سكر كنانة لا يتجاوز 805 جنيهات للجوال سعة 50 كيلو، مشيراً أن الشركة تبيع للموسسات الحكومية والولايات والقوات النظامية.
بينما أرجع وزير المالية والاقتصاد الوطني الفريق محمد عثمان الركابي ارتفاع أسعار السكر للاحتكار والتخزين مؤكداً عدم نية الحكومة وضع أي زيادة في أسعار السكر.
وقال العضو المنتدب إن الكميات المطروحة للعرض بالسوق تبلغ مليوناً ونصف المليون جوال، لافتاً إلى أن دخول الكمية سيؤدي لهبوط الأسعار بصورة كبيرة، وحول إنتاج الشركة قال العضو المنتدب: المنتج المخزّن حوالي 2 مليون جوال سعة 50 كيلو، ومليون ونصف المليون سعة 10 كيلو موزعة على مخازن بحري والصحافة وربك والأبيض، مبيناً أن كل المخازن التي تمتلكها الشركة اكتظت تماماً لدرجة وجود 300 ألف جوال سعة 50 كيلو موجودة بالعراء.
وقال وزير الدولة بالصناعة عبده داؤود إن كمية السكر الموجود بمخازن الشركات كافية لهذه الموسم، وأشار في تصريحات صحفية إن الكميات المنتجة في المصانع الوطنية ستكفي احتياجات رمضان وما بعد رمضان وبأسعار معقولة للمواطنين، مضيفاً: قمنا بتوزيع كميات بالولايات والمؤسسات الحكومية.
وحول تفاوت الأسعار في الأسواق قال داؤود: مشكلة ارتفاع الأسعار ستحل في الأيام القادمة من خلال إغراق السوق بكميات إضافية من السكر، وإن ارتفاع الأسعار بالأسواق يعود لشح في السكر والندرة التي كانت سائدة في الفترة السابقة، قائلاً إنهم سيطرحون 2 مليون جوال لتغطية احتياجات شهر رمضان.
وقال الركابي في تصريحات صحافية: (ما في زيادة في أسعار السكر، ولا حتي مليم واحد)، سنقوم بطرح السكر في ولاية الخرطوم عبر 241 مركزاً بأسعار ثابتة، وسنبدأ في طرحه منذ الآن، وحتى حلول شهر رمضان، وسيكون متاحاً لكل المواطنين قبل حلول شهر رمضان في كل الولايات، والآن السكر موجود بأسعار مخفضة في كل الأماكن، سيكون جوال السكر سعة 50 كيلو بسعر 775 جنيهاً، نافياً بشدة فرض رسوم وضرائب على شركات السكر الخاصة. وقال: “سنغرق السوق بالسكر غصباً عن المحتكرين سنخفض سعر السكر بعده فليبتلع التجار المحتكرون سكرهم المخزّن”.

الصيحة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين