أزمة الوقود تتفاقم وظهور “اللوري” كوسيلة نقل في المواقف العامة

توقفت مئات محطات الوقود في العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الأربعاء، عن الخدمة، في دليل جديد على عجز الحكومة الاقتصادي.
وتراصت مئات المركبات أمام محطات الوقود الخالية على أمل وصول شحنات نفطية وعدت بها الحكومة، الأمر الذي أدى إلى اختناقات مرورية في شوراع رئيسية.
واقر وزير الوزراء، بكري حسن صالح، بعجز الحكومة عن توفير مبلغ 102 مليون دولار، لاستجلاب ناقلات نفط تسهم في حل مشكلة الوقود التي دخلت شهرها الثاني.
وشهدت الخرطوم أزمة مواصلات حادة، حيث انتظر الآف الأهالي ساعات طويلة مركبات تقلهم من محطات الركاب الرئيسية.
وتضاعفت اسعار النقل الداخلية بصورة قياسية، في ظل غياب تام للرقابة الحكومية.
304168
وقال مواطنون إنهم اضطروا اليوم إلى ركوب “اللواري” و”الدفارات” بمبلغ 5 جنيهات.
وكانت الحكومة وعدت بحل ازمة النفط بنهاية يوم الثلاثاء، بدخول مصفاة الجيلي للخدمة، وهو ما يكذبه الواقع حالياً.
وتوقفت مصفاة الجيلي شماليّ العاصمة الخرطوم عن الخدمة بصورة اجبارية لاغراض الصيانة، بعد تحذيرات من المصنعين بامكانية انفجارها حال عدم خضوعها للصيانة.

الراكوبة

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى