كشف معلومات جديدة حول اختفاء جبل ( حريب) شرقي السودان

كشفت معلومات جديدة بشأن اختفاء الصينيين وجبل (حريب) بوادي سرارات في محلية تلكوك بولاية كسلا أن حكومة الولاية وقعت عقد أتفاق بين ( حكومة كسلا والمحامي عابد أحمد السناري) بالتنسيق والتضامن مع الإدارة القانونية بالولاية، على أن يقوم المحامي عابد بالترافع أمام القضاء في القضية رقم 2/2016 المرفوعة من قبل الشركة الصينية أمام المحكمة التجارية أو أي محكمة لتصفية شركة
(كسلا للتعدين) بموجب خطاب وزارة العدل بتاريخ 20 أبريل 2016 مقابل أتعاب (650) ألف جنيه تدفع للمحامي عابد السناري منها (مائة) ألف جنيه عند التوقيع و(مائتان) ألف جنيه بعد شهر من التوقيع (ومائتا) ألف جنيه بعد حكم محكمة الموضوع و(مائة) ألف جنيه بعد الانتهاء وفي حالة خسارة (حكومة كسلا) جميع مراحل التقاضي يستحق الطرف الثاني 50% من المبلغ المتفق عليه.

وأكدت حكومة كسلا في العقد المذكور والمعد من قبل عبد الرحمن الطيب، بصفته رئيس الإدارة القانونية لحكومة الولاية، والمهمور باسم أمين عام الحكومة والمحامي عابد السناري بتاريخ 28/يوبيو/2017، أن ولاية كسلا تعتبر الشريك الأول في شركة (كسلا للتعدين) أو ما يعرف بـ (المتطورة) مع الشركة الصينية كطرف ثان بناء على الدعوة التي تقدمت بها ( الشركة الصينية) ضد ولاية كسلا أمام محكمة الخرطوم التجارية بالرقم 2/2016 .

بينما كشف خفراء الشركة بتلكوك أن الشركة دفعت لهم بمعرفة معتمد تلكوك وقتها محمد طاهر علي بيتاي، راتب (8) أشهر، وتعهد المعتمد بدفع بقية رواتبهم والتي بلغت (6) أشهر، وقالوا إن الشركة ظلت تعمل طوال الفترة برفع حجارة في قلابات لمكان بعيد بالمنطقة انتقت حجارة في (خرايت) حملتها في بكاسي لجهات غير معلومة أدت العملية لاختفاء الجبل وتحويله إلى حفرة عميقة.

بينما كشفت معلومات أن الحكومة المركزية رفضت طلباً لحكومة كسلا تقدم به واليها آدم جماع، للسفر إلى الصين لمقابلة الصينيين المعنيين في بلدهم بحسب صحيفة الأخبار، غير أن المعلومات أعلاه تؤكد أن والي كسلا آدم جماع على علم تماماً بالشركة وما حل بالجبل بدليل التقاضي وعقد الاتفاق مع المحامي عابد السناري للدفاع عنه أمام المحكمة التجارية.

المصدر : كوش نيوز

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى