الخلافات تدفع بـ (المؤتمر السوداني) لاستفتاء الجماهير بشأن الانتخابات

قرر حزب (المؤتمر السوداني) المعارض، طرح خياري المشاركة أو مقاطعة الانتخابات المزمعة في 2020 في استفتاء جماهيري في أعقاب احتدام الخلافات بين قيادات الحزب بشأن المشاركة في العملية التي تحصد مقاطعة غالب قوى المعارضة.

وعلمت (سودان تربيون) من مصادر موثوقة في المعارضة السودانية إن احتدام الخلافات وسط قيادات حزب المؤتمر السوداني بشأن الموقف من عملية الانتخابات أدت لتأجيل اجتماع موسع لقوى (نداء السودان) كان ينتظر عقده في الأسبوع الأول من مايو الجاري بباريس.

وأفادت المصادر أن الاجتماع يرجح عقده خلال الأيام لمقبلة بعد التاسع من مايو دون أن تحدد تاريخا بعينه.

وأعلن (المؤتمر السوداني) عن أول مناظرة داخلية مفتوحة للجمهور، مشاركة عدد من الفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن العام حول الخيارات المتاحة في انتخابات 2020، يوم الثلاثاء المقبل بدار الحزب بضاحية شمبات شمال العاصمة الخرطوم.

وتستضيف المناظرة نائب رئيس المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، ممثلاً “خيار المنازلة” بينما يمثل “خيار المقاطعة” عادل بخيت، عضو الأمانة العامة وأمين أمانة التدريب، إضافة إلى عدد من المعقبين.

وقال الحزب في بيان تلقته (سودان تربيون) الخميس، إن الفرص ستكون متاحة للجمهور لإبداء الرأي والنقاش في المناظرة التي سيتم بثها مباشرة على الصفحة الرسمية لحزب المؤتمر السوداني بالفيس بوك.

وأوضح أن الحزب انتظم منذ وقت مبكر في نقاش عميق وموضوعي وشامل حول الموقف من الانتخابات، وان الاختلاف في التقديرات ووجهات النظر كان طبيعياً ووارداً.

وأضاف “بالنسبة لنا فإن الخيارات المتاحة ليست شأناً حزبياً صرفاً، ذلك أن أي خيار يتخذه الحزب ينطلق فيه مما يراه مصلحة وطنية عامة أولاً، ويعتمد فيه على دعم وتفاعل الناس ثانياً”.

وزاد “لذلك رأينا أن نخرج بالنقاش حول الانتخابات من الغرف المغلقة إلى الفضاء الجماهيري الواسع عبر عدة وسائل من بينها المناظرة المفتوحة بين وجهتي النظر بشأن الخيارات وهي المقاطعة أو المنازلة”.

ونوه الحزب إلى أن الأفكار الواردة في المناظرة لا تعبر عن الحزب بل عن أصحاب الآراء بصفاتهم الشخصية.

سودان تربيون

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى