السودان: قوى معارضة تتحفظ على دعوات لـ (العصيان المدني)

أبدت قوى الاجماع الوطني المعارضة في السودان امتعاضها حيال دعوات أطلقها ناشطين لتنفيذ عصيان مدني احتجاجا على تفاقم الأوضاع الاقتصادية.

وشدد التحالف المعارض في بيان على أن عدم التنسيق سيفرغ الخطوة من مطلوباتها.

وأوضح بيان “قوى الاجماع” الذي تلقته (سودان تربيون) إن الدعوات ظهرت من جهات متعددة غير معروفة الأصل ولا الجهة التي تقف خلفها.

وأضاف ” لا بد من الإشارة إلى إن قوى الاجماع تتحفظ على مثل هذه الدعوات التي لا يسبقها تنسيق ومشاورة وعمل مشترك على الأرض”.

وأشار إلى أن الدعوة للعصيان، دون الترتيبات والتجهيزات المطلوبة سيفرغ العصيان المدني من محتواه وفعاليته كأحد أهم وسائل وأدوات النضال السلمي الجماهيري، ما سيترك أثرا سالبا على الجماهير.

وأطلقت “حركة 27 نوفمبر دعوات للعصيان المدني في السودان لثلاثة أيام ابتداء من الثلاثاء 8 مايو الجاري، للتعبير عن رفض الأوضاع الاقتصادية المتأزمة التي يمر بها السودان.

وتضم هذه الحركة مجموعة من الناشطين السودانيين على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” كانت أعلنت عن نفسها في ديسمبر 2016 لتشارك في المقاومة السلمية للإطاحة بنظام الحكم.

وشاركت الحركة في حملة احتجاجات ضد السياسات الحكومية، في شكل مظاهرات وعصيان مدني أكثر من مرة أ كان أشهرها عصيان 19 ديسمبر 2016.

كما أصدرت قوى الحراك الوطني الموحد ولجان المقاومة السودانية بيانا مشتركا في 26 أبريل الماضي اكدت فيه ضرورة اسقاط النظام كمدخل أوحد لإنهاء الأزمات الحالية.

وتضم هذه القوى مجموعة من الناشطين والشباب تعمل على تحريض المواطنين على النزول للشارع ومعارضة النظام.

وحمل البيان المؤتمر الوطني وحكومته مسؤولية التردي الاقتصادي، وقالت إن هذا الوضع المأزوم يفرض على قوى المعارضة والتعيير المزيد من الحوار والتواصل والعمل المشترك توفير شروط استنهاض النضال الوطني وفتح افاق اسقاط النظام عبر الثورة العبية وبناء البديل الديموقراطي.

وقرر البيان المشترك استمرار التواصل وتوحيد الجهود النضالية ووضع الية للعمل المشترك مع تبني وإقامة فعاليات إعلامية وسياسية مشتركة، وتوسيع قاعدة التحالفات على الأرض.

سودان تربيون

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.