السودان يجدد رفضه القاطع المساس بالوضع القانوني للقدس

أكد د. مصطفى عثمان إسماعيل مندوب السودان الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف رفض السودان القاطع المساس بالوضع القانوني والسياسى للقدس.
وجدد مندوب السودان الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف في كلمته  -وفق سونا – جدد تأكيد السودان على تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة كذلك حقه الشرعي في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وكان مجلس حقوق الإنسان عقد يوم الجمعة الجلسة الخاصة رقم 28 للمجلس حول تدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والتي دعت لها المجموعة العربية بجنيف .
ودعا مندوب السودان المجلس إلى تبني قرار بإيفاد لجنة دولية مستقلة للتحقيق على وجه السرعة في جميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في القدس الشرقية.
وأدان بيان السودان المذبحة التي ارتكبتها سلطات الكيان الإسرائيلي بحق عشرات المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية وافتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة ، الأمر الذي شكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني واستفزازاً للإنسانية وجميع أهل الديانات، كما شكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين وإجهاضاً لكافة مباحثات التسوية السلمية لا سيما إتفاقية أوسلو .
وفِي السياق قال مندوب السودان الدائم بجنيف إن الجلسة اعتمدت قراراً بالأغلبية تقدمت به المجموعة العربية بجنيف ودعمته كل من المجموعة الإسلامية والمجموعة الإفريقية ومجموعة دول عدم الانحياز والذي قضى بإيفاد لجنة تحقيق دولية إلى الأراضي الفلسطينية للتحقق من انتهاكات الاحتلال الصهيوني، مشيرا إلى أن عددا من الدول العربية ومن ضمنها السودان انخرطت في عقد مشاورات مكثفة لإتمام نصاب عقد هذه الجلسة الخاصة، كما شارك السودان برعاية مشروع القرار الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في قطاع غزة كذلك فضح ممارسات سلطات الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة.
وصوت لصالح القرار عدد 29 دولة فيما صوتت الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ضد القرار الذي سوف ينشئ لجنة تحقيق دولية للتحقق من انتهاكات دولة الاحتلال خاصة في قطاع غزة.

كوش نيوز

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.