تود قناة “الشروق” أن تعتذر لجميع مشاهديها ومتابعيها عبر موقعها الإلكتروني “الشروق نت” عما بدر منها جراء تقديمها شاعر الدوبيت علي جاد الرب على أنه الراعي المقصود في شريط الفيديو الذي تداوله عدد من وسائط التواصل الاجتماعي أخيراً.
وتؤكد القناة أن مسعاها كان في إطار دعم وتعزيز قيم الصدق والأمانة الراسخة لدى السودانيين.
وكانت هناك بعض الدلائل تشير إلى أن الراعي السوداني الذي يجري البحث عنه لمعرفة موقعه توطئة لتسلم جائزته المقدمة من شركة الحصيني السعودية عاد للسودان، وذلك من واقع اتصالات والي الجزيرة وسفارة خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم به.
وتبين لاحقاً أن الشخص الذي قدمته الشروق على أنه الراعي المقصود لم يكن هو، لكنه كان شخصاً أميناً وشجاعاً عندما رفض تسلم الجائزة أو إدعاء أنه الشخص المعني.
وتعود الشروق وتجدد إعتذارها للجميع إن كانت أقدمت على تقديم أي مادة دون تثبت منها، لكنها في ذات الوقت تؤكد حسن نيتها عند التناول وستعمل جاهدة على تقديم صورة موثقة عن هذا الموضوع قريباً.
الشروق
