أوقفت وزارة الصحة ولاية الخرطوم؛ مدير مستشفى بحري عن العمل؛ وذلك بعدما تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي؛ صوراً لجثة أشيع أنها ظلت لفترة طويلة داخل المستشفى دون أن تجد الاهتمام المطلوب.
وأصدر وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة؛ قراراً بإيقاف مدير عام مستشفى بحري لحين انتهاء لجنة تقصي الحقائق في الحادثة من عملها.
وكان ضابط شرطة متقاعد قد قام بتصوير جثة داخل مستشفى بحري؛ قال إنها ظلت قابعة لأكثر من ١٢ ساعة؛ دون أن تقوم إدارة المستشفى بإجراء اللازم تجاهها.
وأطلق ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي حملات إعلامية مكثّفة، لعكس ما أسموه “الواقع المأساوي داخل المستشفيات الحكومية”، وذلك رداً على وزارة الصحة بولاية الخرطوم، التي حظرت التصوير داخل المستشفيات عقب الحادثة؛ وشرعت في مقاضاة ضابط الشرطة المتقاعد الطيب عثمان يوسف، بحجة أنه لم يتبّع الوسائل الصحيحة في توصيل شكواه.
ووجدت الحملة تفاعلاً غير مسبوق، وحصدت مشاركات واسعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبارى عشرات المدوٍّنين في نشر صور ومقاطع فيديو عن تردي الأوضاع داخل عدد من المستشفيات العامة.
إلى ذلك، أعلن بعض المحاميين تطوعهم للدفاع عن أي مواطن تلاحقه السلطات قضائياً جراء نشره لصور أو مقاطع فيديو تعكس الواقع داخل المشافي الحكومية.
وأعلن المحامي محمد حسين صالح أنه على استعداد، وبمعيته المحاميان أحمد سعيد إبراهيم والهادي محمد الأمين، للدفاع عن المواطن الطيب عثمان يوسف، دون مقابل، ولحين انتهاء المحاكمة.
الاحداث نيوز
