منوعات

منى مجدي : قيود “العادات والتقاليد” تشوه الصورة الجمالية لأي عمل فني.. السوشال ميديا “أكلت الجو”

لمع نجمها في سماء كورال كلية الموسيقى والدراما كواحدة من أميز الاصوات بالمجموعة، شدت إنتباه الكثيرين بعفويتها وسلاسة أداءها ، فهي تتمتع بحس فني عالي وحضور طاغي جعل منها “موناليزا” الساحة الفنية…. منى مجدي في ضيافة كوش نيوز…
1. بداية حدثينا عن توجهك إلى الأغنية العربية والتركيز على المدرسة الرحبانية ودورها في مسيرتك؟ وما سر ارتباطك بها؟
التوجه للأغنية العربية كان بحكم دراستي بكلية الموسيقى وتخصصي في الصوت ، درسنا “الشرقي ” كمادة تهتم بتفاصيل الغناء العربي وصناعته والفرق بينه وبين السلم الخماسي. أما بالنسبة لتعلقي بالمدرسة الرحبانية وترديد عدد من الأغنيات للسيدة فيروز، كان من خلال تعاقدي للغناء بأحد الفنادق الكبرى بالخرطوم ، ولأن اغلب رواده من العرب فكنت مطالبة بالغناء الشرقي، وتحديداً السيدة فيروز التي تأسر القلوب بصوتها وإحساسها العالي وقدرتها على التطريب.
2. الغناء وسط مجموعة … مميزاته وعيوبه؟
الغناء الجماعي له عدة مميزات، أهمها أنه يكسب الفنان مهارات في التكنيك والأداء الجماعي وسحر الهارموني، التي قد لا يتمتع بها فنانين كبار إعتمدوا الغناء الفردي في مسيرتهم . ليس لديه عيوب تذكر، ولكن أظن أن الغناء وسط المجموعة قد ينقص من قيمة الفنان ومقدراته، إن لم يلتفت لخوض تجربة فنية منفردا.
3. لقب الموناليزا .. ماذا أضاف لك ؟
لقب الموناليزا أضاف لي شهرة وانتشار أوسع، يكفي أنه منسوب لإحدى لوحات ” دافنشي” وده في حد ذاته شيء عظيم.
4. أين منى مجدي من سوق الألبوم و الأغنية الخاصة؟
في الواقع الميديا اصبحت هي المنصة الأولى، والأسرع لتسويق الأعمال الفنية ” اكلت الجو زي مابقولوا” بمجرد عرضها على أحد مواقع التواصل تنتشر بصورة واسعة. أما فيما يخص الأغنيات الخاصة، أمتلك عملين الأول أغنية “نسمة عبير ” طرحت من حوالي سنتين ، والثاني مدحة تقول ” يانفسي ماتيلا أنا ماشي لي الله جفت ضفاف الروح خليها تتبلا”… وفي أيضا عدد من الأغنيات تعاونت فيها مع الأستاذ السر قدور ولكنها لم ترى النور بعد، وحاليا أعمل على طرح واحدة من هذه الأعمال، كلمات وألحان الاستاذ سر قدور بعنوان “فتان” ، وهناك تعاون مع الشاعر والملحن احمدالبلال .
5. ماهو مدى تقبل المتلقي السوداني لفكرة الفيديو كليب … وهل سقف حرياتنا المحدود سببا وراء عدم إنتشار الأغنية السودانية عربيا؟
من الصعب أنك تجد رد مناسب أو قاطع على تقبل المتلقي السوداني للكليب ، في إعتقادي انها مسألة تحكمها الإحصائيات. لكن إذا اردنا التحدث عن العوامل التي تعيق إنتشار الأغنية السودانية ، نجد أولها الجودة؛ فجميع القنوات الفضائية والإنتاجية الخاصة بالغناء والميوزك تعمل وفقا للمعايير المطلوبة بجودة الصوت والصورة، أضف إلى ذلك التخصصية ، نحن نعاني من التخصصية بشكل كبير في السودان.. فنادرا ماتجد الإنسان المناسب في المكان المناسب. وبعدها تأتي مسألة “الحريات ” فالفيديو كليب يقوم على فكرة وسيناريو حاله حال الدراما .. فكونك تضع حدود لخيال كاتب أو أي مبدع يعتبر أمر غير مقبول ، لابد للفن أن يتمتع بالحرية قبل كل شيء ، فقيود العادات والتقاليد قد تشوه الصورة الجمالية لأي عمل فني. عن نفسي، أنا منى مجدي _ ماساقوله ليس من باب مخالفة أو ” مكاواة ” للمجتمع_ ساقدم نفسي واعمالي بالشكل الذي أريده وأراه مناسبا ومعبرا عني… فالحرية تؤخذ ولا تعطى.
6. البدايات المدروسة أو التي تأخذ توجه معين في الغناء _ كبدايتك مع كورال الكلية _ ممكن يضع الفنان في قالب محدد يصعب التمرد عليه في مابعد؟
هنا لابد الفنان أن يتمتع بقدر من الذكاء ليخرج من هذا القالب… فمن غير المقبول ان يحبس موهبته سنين عددا في شكل غنائي معين ، لازم يخوض تجربته الخاصة وعلى المجموعة أن توفر له المساحة والدعم اللازم، كما هو الحال في الكورال .. دائما نجد الإشادةوالدعم من الأساتذة والزملاء.
7. حديثنا عن مشاركتك في أكثر من موسم لبرنامج أغاني وأغاني؟
تجربة أقل ما يقال عنها أنها جميلة، اضافت لي كتير ، فمشاركتي في موسمين من البرنامج ساهمت في شهرتي بشكل كبير، كما جمعتني بمجموعة من فنانين وموسيقين ،محبين وداعمين وما ببخلوا بخبرتهم ومعرفتهم فبتلقى منهم المساعدة والدعم المستمر . وخصوصا المشاركة النسائية لها مكانة خاصة في قلبي ..كإنصاف وهدى ومكارم.
8. تم اختيارك كنجمة لشهر رمضان المنصرم في مهرجان نجوم رمضان من قبل مؤسسة أروقة الثقافية… ماهو شعورك ؟
في أجمل من أنه الإنسان يلقى مقابل عمله … محبة الناس وتقييمهم وتكريمهم ليه !
9. لو طلبت منك تعرفي منى مجدي في جملة؟
” زولة بسيطة وعادية وبحب كل الناس”
10. في الختام حابه أعرف خططك وطموحاتك للمستقبل ؟
ان يكون برصيدي الفني أكبر عدد من الأغنيات الخاصة، الهادفة والبتفيد المجتمع بشكل أو بآخر.. سوا أغنية وطنية تعزز الإحساس بالانتماء أو عاطفية تذكرنا بمن نحب أو حتى راقصة تساعد الناس على التخلص من كل الطاقات السلبية… بإختصار أن اضع بصمتي في الفن السوداني.
إمتنان بابكر

المصدر : كوش نيوز


أكتب تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.