انهيار منزل رئيس الوزراء السابق

احياء ام درمان العتيقة التي نشاءت علي تاريخ رجال صاغو التاريخ وكتبو لهذه المدينة مفردات قلما تجدها في اي مكان اخر فكانت ام درمان قلب السودان النابض رياضة وسياسة وفنون مما جعلها قبلة لكن هذا الارث الهائل يسبح تحت الالاف الامتار من المياه اضافة الي تصدع كامل اصاب منزل احد رموز وقيادات الحركة الوطنية السودانية الاميرلاي عبدالله خليل اول رئيس وزراء سوداني
تاريخ
الجدار تقف خجولة وقد امتلاءت احشائها بالماء السطحي وماء الصرف الصحي للمستشفي الذي يجاور منزل عبدالله خليل من الناحية الشمالية بل هو ملتصق به مما الحق الاضرار التي لا يمكن اصلاحها الا بالهدم الكامل للمنزل الذي من المفترض ان يكون متحفا او مزارا لان به كل مقتنيات رئيس الوزراء الاسبق وبه تاريخ منطقة ام درمان القديم والحديث لكن الان المنزل ليس به جزء سليم بل المنزل في حالة انهيار

اصل الحكاية
وتعود تفاصيل الحكاية الي ان القطعة المجاورة لمنزل الاميرلاي عبدالله بيعت لاحد المستثمرين لانشاء داخلية للطالبات وتفاجا اهل المنطقة انها انشئت مستشفي بعد ان تردد انها ستنشئ عيادات وقال حفيد عبدالله خليل “عبدالله اميرعبدالله خليل” تفاجأنا بلافتة مكتوب عليها “مستشفي تقي” وتمت مقاومة من اهل المنطقة وتم اغلاق نوافذ المستشفي التي تتطل علي الاحياء ولم يعد هناك اي منفذ وهذا ايضا من ناحية طبية خطأ اضافة الي انها محاطة “بالجيران من ثلاث اتجاهات ولا يفصلها سوي متر واحد من الشارع الرئيسي ومساحة المستشفي باكملها داخل الاحياء وتوالت الكوارث سيما ان المنطقة تعاني من الاختناق المائي وليست مهيا لتكون مستشفي
مطالبات بنقل المستشفي
وشدد ساكنو حي عبدالله خليل شمال موقف الشهداء علي ضرورة نقل مستشفي تقي من موقعها لما سببته من اضرار بالمنازل والصحة العامة للمنطقة وان المكان غير ملائم لانشاء مرفق صحي بعد ان تفشت بعض الامراض والاويئة علي حد زعمهم.

المدارية

Exit mobile version