دافع رئيس قطاع الاعلام بالمؤتمر الوطني؛ الدكتور ابراهيم الصديق عن حملة (أشعريون) التي نفذها الحزب الحاكم بولاية الخرطوم؛ نافياً أن يكون قد تم تصوير أحد المحتاجين الذين قُدمت لهم المساعدة؛ المتمثلة في ذراع خروف؛ مشدداً على أن الصور المتداولة هي للكادر المشرف على الحملة.
وقال الصديق في مداخلة بإحدى مجموعات “واتساب”: لم يتم تصوير اى فقير أو مسكين، والصور المتداولة لكادر الحملة ، والذين انصرفوا للاسر المتعففة دون ضجيج.
وأضاف: أن الاصل فى الانفاق (سرا وعلانية) ، لإنه قيمة تتطلب المثال والنموذج والحث ، ولا يعيب ان تم التصوير او الحديث ، وانما المحظور هو المن والاذى .
وأكد إبراهبم أنه لا عيب فى الفقر ، فالتفاضل فى رزق من الله سبحانه وتعالى، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم احشرنى فى زمرة الفقراء.
وأردف قائلاً: لو أن هذه الأصوات الناقدة انصبت على الطريقة أو الوسائل لألتمسنا لها العذر ، وانما امتدت لتنسف اصل الفكرة وهذا هو جوهر المقصود ، نسف ثوابت المجتمع فى الإنفاق والتعاطف ، وهو أمر معلوم وينبغى الإنتباه له دون انسياق .
مشدداً على أن المؤتمر الوطنى ، ابتدر هذه الحملة ودعا قواعده للانضمام لها ودعا الشباب والطلاب لقيادتها ، واتسعت الدائرة لتشمل كل قطاعات المجتمع ، ولم يُصدر قرارا ملزما لاحد، فهى مبادرة مجتمعية لإحياء قيمة كادت ان تندثر من عاديات الحياة ، فماهى الجريمة التى ارتكبها؟ وقال رئيس قطاع الاعلام بالمؤتمر الوطني: تمنيت لو ان احدا كتبت مشاهدات الفرحة على وجوه الاطفال والاسر وهى تتلقى مردود هذه الحملة ..
بادروا وسددوا واسعوا فان ابواب الخير واسعة ولا تنتقصوا من قيمة احد او جهده.
الاحداث نيوز
