داليا الياس : الرجال يفضلون المرأة العاملة!

الرجال يفضلون المرأة العاملة!.. عبارة صرنا نسمعها كثيراً في الآونة الأخيرة.. لكن الصدمة أن الأمر في أحيان كثيرة لم يعد يتعلق بنضجها، أو قدرتها على إدارة حياتها، بل بـ(حقيبتها اليدوية) وما تحمله من أوراق مالية تخفف عن الرجل أعباء الحياة!
نعم، الظروف الإقتصادية طاحنة، ومساهمة المرأة العاملة في بيتها عن رضا وقناعة باتت ضرورة وسنداً حقيقياً لشركاء العمر.
لكن الأزمة تبدأ عندما يتحول هذا الدعم إلى حق مكتسب وإستغلال مالي مبطن، لتجد المرأة نفسها تدفع ثمن أثاث المنزل، و فواتير الكهرباء، و أقساط المدارس، و كسوة الأبناء.. فوق مجهودها البدني و النفسي في العمل وتربية الأطفال والإهتمام بالزوج!

حادثة الإعلامية داليا الياس..ضرورة الشراكة الذكية من أجل إعلام هادف لتطوير عمليات أمن الطيران
الأقسى من ذلك، أن يتلاشى مفهوم (الذمة المالية المنفصلة للمرأة)، لتصبح حتى مساعدتها لأهلها براً بهم محل امتعاض الزوج، أو تجده يترقب جمعية أو صرفة الصندوق الخاصة بها ليضع خططاً لإنفاقها بدلاً عنها!
الزواج لم يعد مملكة برومانسية زمان، ولكنه يجب ألا يتحول إلى (شركة جافة) يُظلم فيها الطرف الأكثر عطاءً.

في رأيك… متى تتحول المساهمة إلى واجب مفروض؟ ومتى يصبح التعاون إستغلالاً؟

د(اليا)س

Exit mobile version