مدونة سودانية: (الناس ديل حالياً رابنها في “الجنبات” عيش حياتك يا اخوي، هنا الامور باسطة)..!

كتبت المدونة (الاء جمال الدين) وتحت عنوان:(الفيس بوك وتضخيم الكآبة)، عن التناقضات بين الشارع السوداني وما تحمله منصات التواصل الاجتماعي، منتقدةً الأشخاص الذين يصورون المشهد أكثر ظلاماً.
وقالت: (انا لي فترة ماطلعت ومعتمدة علي الفيس الليلة طلعت ولقيت الشارع ملان ، الصالات الخماسيات الجبنات ستات الشاي .. الخ ،،،
وعليه بالنسبة للناس البره السودان، يا اما تقفل فيسك وتهيص وتستمتع بي غربتك للرمق الاخير، ولا تحظر من طرف، كلنا كذابين انا ذاتي كذابة، جيت من صف العيش نشطت قيقا للشهر وفتحت المكيف وشغلت سماعتي الاصلية وبسمع في بت عجاج، بكرة معزومة حفلة في صالة حاقشر وامشي، يلا البحلل ليك الواقع دا كذاب المحلل الاقتصادي كذاب
ياخ لما اقرا تحليلات المستقبل بقول القيامة بكرة والوضع دا جوع، القى ليك الناس دي هايصة !
اي نعم الوضع مزري، الوضع بطال، الوضع صعب، بس ابداً ماوقف الناس من شىء ، وابداً مابشبه الزخم الفيسبوكي دا انا بالنسبة لي حا أنسى اي شي وابدا استمتع ، في الصف حاقرا لي مقال حلو، اسمع، اكتب، ياخ حاحفظ لي 10 كلمات انجليزي، كدا ما اكون طوعت الوقت لحين فرصة ؟؟؟!
نصيحة مني اعملو زيي وتعالو نبطل الطلس والفارغة وضياع الزمن والتباكي الكاذب والنفاق ، ودي مابلد ثورات، وماشعب ثورات ، وما امخاخ تدير بلد بعد ثورة، وماعقول تقدر تقود حراك، نحن ناس ساي، اي زول يشتغل في روحو ويأهلها، شئنا ام ابينا نحن كعبين، لو سألتك عندك كم لغة تقول شنو، الحكومة مجرمة ، الحكومة دي كوم براهو من الاجرام، لكن نحن اكعب وازفت.
يا الناس المغتربين، الناس ديل حاليا رابنها في الجنبات، عايز تساعد رسل عقودات لي ناسك البهموك، والا عيش حياتك يا اخوي، هنا الامور باسطة).
هذا ولقي المقال إعجاباً واسعا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
الخرطوم_ سودافاكس



