كشف وزير الخارجية السوداني الدريري محمد أحمد في تصريحات إعلامية أن مجموعة رياك مشار ومجموعة التحالف المعارض (9 فصائل) قد رفضت التوقيع على إتفاقية السلام النهائي وأعلنت عدم رغبتها في التوقيع في هذه المرحلة، فيما وقع الجانب الحكومي بقيادة رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت.
واضاف الدرديري -بحسب باج نيوز- أن الخلاف يكمن في رغبة المعارضة في أن تكون أغلبية إتخاذ القرار في الحكومة هي ثلاثة أرباع مجلس الوزراء، والنص الموجود في الإتفاقية هو ثلثي المجلس، وهناك خلاف أيضاً بشأن عدد الولايات.
هذا وتحتضن العاصمة السودانية الخرطوم مفاوضات السلام بين أطراف النزاع في دولة جنوب السودان (الحكومة من جانب والحركات المسلحة وأحزاب الداخل والمعتقليين سياسياً سابقاً من الجانب الآخر)، ومن أهم القضايا التي لم يُتوصل فيها إلى إتفاق هي عدد الولايات ومهام النائب الأول لرئيس الجمهورية وإنشاء الوزارات الجديدة واللجنة التحضيرية للمؤتمر الدستوري ذلك المؤتمر المعني بوضع الدستور.
الخرطوم_ سودافاكس
