طالع تعليق الطيب مصطفى على ضبط قريبه الوزير حاتم حسن بخيت مع إحدى موظفات القصر

ظللت صامتاً عن قضية حاتم لأنه قريبي حتى استوثق وحتى أقيم الشهادة لله ..
الآن وبعد الاستيثاق بنسبة عالية جدًا أؤكد صحة ما قاله المحامي، فالبنت لم تصعد إنما كانت في السيارة بشهادة الضابط نفسه، بل والخفير، وما كان ينبغي للقضية أن تتصاعد بهذه الصورة لولا الحفر الذي بات جزءً لا يتجزأ من حياتنا المليئة بالمكر والكيد والخيانة.
أعلم علم اليقين أن حاتم كان يجلس في موقع لا يقل خطراً من برميل متفجر من البارود، خاصة بعد الصراع الذي حام حوله، عقب بل وقبل إزاحة طه عثمان ولذلك ولذلك ولذلك …
انصح الجميع في هذا الزمن الرديء أن يكثروا من الدعاء المأثور :(اللهم استرنا بسترك الجميل ولا تفضحنا بين عبادك يا رب العالمين)
البنت ذاتها كما ذكر المحامي زميلة وكان هناك مبرر لان تكون معه في السيارة وليست من الشارع.
ونشير إلى أن الطيب مصطفى هو خال الرئيس السوداني عمر البشير، كما أن حاتم حسن بخيت وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء الذي تم ضبطه رفقة إحدى موظفات القصر، قريب الرئيس والطيب مصطفى.
وعقب الحادثة تم إجبار حاتم حسن بخيت على تقديم استقالته من منصب وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء، وهي المهمة التي تم تكليفها بها قبل 20 يوماً، بعد أن كان يشغل منصب مدير مكتب الرئيس البشير.
الراكوبه نيوز



