في إتصال هاتفي بالزميلة رجاء نمر أوضحت أن ثلاثة أشخاص مسلحين يحملون السكاكين والسواطير
تسللوا إلى شقتها في الطابق الاول في الحلفايا مربع 8 بالخرطووم بحري في تمام التاسعه صباحاً بتوقيت السودان ، وكانت قبلها قد نزلت إلى الطابق الارضي لتعطي والدتها حقنة الأنسولين، وبعد أن فرغت من ذلك صعدت إلى شقتها في الطابق الاول إستعداداً للخروج إلى مقر صحيفة التيار والتي تترأس فيها قسم الجريمة.
وقالت إنتابني شك بأنك هناك أمراً غير طبيعياً يحدث داخل الشقه ، وفجأة لمحت كتف ورأس شخص ضخم الجسد يتحرك برفقة شخصين آخرين وعندها بدأت في الصراخ بشكل هيستيري وبصوت عالي جداً ومن الطابق الارضي سمعت صوت والدتي تنادي شقيقي أنور ليتحرك إلى نجدتي ، في تلك اللحظات هرب أفراد العصابة وأغلقوا الباب من خلفهم حتى يسدوا الطريق أمامي.
نتبجة لذلك دخلت والدتي في صدمة سكر ووقعت على الارض ولم تستطيع الوصول لي، وعندما خرجنا إلى الشارع أخبرتني إحدى النساء بأن المتواجدين في الشارع من الشباب يعرفون هؤلاء اللصوص. بعد ذلك إتصلت بشرطة بحري والتي إهتمت بالموضوع وأرسلت عربة بها قوة من المباحث.
وأضافت الاستاذة رجاء نمر أنها وقبل شهرين من الان كانت قد تلقت عدة تهديدات عبر هاتفها من جهة مجهولة بإعتبارها تكتب عن الفساد والمخدرات وأنها لن تسلم من سطوتهم ، وعلى الفور فتحت بلاغاً في نيابة المعلوماتيه بعد أن تحدثت إلى وكيل النيابة ، وأضافت حتى الخطابات التي أرسلت لوزارة الاتصالات لم يصل رد منها إلا بعد مرور عشرين يوماً. أما شرطة المعلوماتيه فقالوا لها أنهم سيقبضون على المتهم ورغم إكتمال الشهر الثاني إلا أنه لم يحدث شئ وختمت حديثها قائلة مهما يكن لايمكن الاستهتار في مثل هذه البلاغات والتي يجب أن تؤخذ مأخذ الجد لان حيوات الناس ليست بالأمر السهل خاصة وأن تهديد الشخص المجهول توعد بالحاق الضر بأطفالها.
الراكوبة نيوز
