بعد وصفه صحابة الرسول بالفاسدين ..أمين شباب الوطني يدافع عن آراءه

دفع الأمين السياسي لشباب المؤتمر الوطني نعمان عبد الحليم بمبررات جديدة بشأن ما ورد في حواره مع (الجريدة) والذي ذكر فيه أن مجتمع الصحابة به فاسدين.

وقال نعمان بحسب التعميم: (أنا لم أقل ذلك قط بل تحدثت بصورة عامة عن المجتمعات الإنسانية وقلت إن طبيعة البشر أن يقعوا في الأخطاء ومجتمع الملائكة مجتمع مسيّر وليس مخيّر ليس فيه مخطئين؛ أما البشر أي إن كانوا بما فيهم الصحابة كانوا يقعون في الأخطاء ويأتي القرآن للرسول صلى الله عليه وسلم ويردعهم ويعيدهم الى الجادة وآيات القرآن كثيراً ما دللت على ذلك)، وأضاف: (جاء أحد الصحابة للنبي وهو مكلف بجمع مال لبيت مال المسلمين وقال للنبي هذا المال لكم وهذا أهدي لي، فغضب النبي إيما غضب وقال أنظر لو جلست في بيت أبيك هل سيهدى لك،فزجر النبي للصحابي كان من باب المحافظة على المال وكان نبي الأمة يريد أن يسد باب الشبهات المتعلقة بالمال والهدايا التي تقدم للحاكم تقرباً وزلفاً)، وزاد: (كان هنالك أحد الصحابة يدعى عبد الله حماراً؛ كان يكثر من شراب الخمر ويأتي به الصحابة للنبي فيجلده النبي فيضحك عليه الصحابة فيقول لهم النبي والله إن عبد الله لا أعرف عنه الإ انه يحب الله ورسوله؛ أو كما قال صلى الله عليه وسلم).

وفي وقت سابق اجرت الجريدة مقابلة خاصة مع النعمان وردا على سؤال “*ولكن أغلب حالات الردة حدثت بسبب صدمتها في فشل النموذج الإسلامي الذي قدمتوه؟”
قال “إذا انحرفت وألحدت بسبب أن النموذج الإسلامي غير مرضي بالنسبة لي هؤلاء ركيكين وغير جديرين بتبني فكرة المشروع الإسلامي. وبالنسبة لي لم يفشل المشروع الإسلامي والدليل على ذلك إن أسوأ الفتيات الآن لا يرتدين ملابس غير ساترة (فوق الر كبة) واي مجتمع كما ذكرت فيه الفاسد والطالح باستثناء المجتمعات الملائكية وحتى الصحابة كان فيهم فاسدين كنموذج الرجل الذي جاء الى رسول الله (ص) وقال له هذا أهدي الي فرد عليه انظر إن جلست في بيت أبوك هل يأتيك والدليل على ذلك الآية التي تقول (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) وقالوا: (هل معقول أن يكون في الصحابة من يريد الدنيا) وآية السارق والسارقة نزلت في مجتمع الصحابة وكذلك آية الزنى، ومسألة الفساد مسألة طبيعية”.

الجريدة




حسام بشير

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.