وصول اول شحنة قمح الى مطاحن سين بعطبرة ومدير جهاز الامن يحمل الجهاز التنفيذي مسؤولية الازمة

وصلت الى مطاحن سين للغلال بعطبرة ظهر اليوم السبت اول شحنة من القمح منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في ولاية نهر النيل الاربعاء الماضي بسبب انعدام الخبز وغلاء المعيشة وسيعمل المطحن بطاقة يومية 10 ألف جوال ( ٥٠٠ طن ) دقيق . وكان والي الولاية حاتم الوسيلة قد اقر في تصريحات صحفية ان ولايته لم تتسلم حصتها من الدقيق المدعوم منذ اسبوع
وحمل مدير جهاز الامن صلاح قوش الجهاز التنفيذي وولاة الولايات تدهور الخدمات والأزمات المعيشية الراهنة ،و أشار قوش أن من حق المواطنين التظاهر ضد الحكومة خاصة بعد أن اصبح رغيف الخبز بثلاث جنيهات وكشف عن أن حصة الولايات من دقيق الخبز انخفضت من 52 ألف جوال في اليوم إلى 12 ألف جوال دون أسباب معلومة.
ونشرت صحيفة التغيير الالكترونية تصريحات مدير المخابرات خلال لقاءه مع رؤساء تحرير الصحف والاجهزة الاعلامية امس الجمعة أن جهاز الأمن يقوم بأدوار كبيرة لمعالجة الوضع وقال “راقبنا الدقيق من المطاحن حتى مراكز التوزيع والمخابز وحدث استقرار ولما تركنا الأمر للجهاز التنفيذي و الولاة عادت الأزمة من جديد” .
واضاف قوش “عندما اندلعت المظاهرات في عطبرة لم يكن هناك جوال دقيق واحد، و جميع عربات نقل الدقيق كانت في صفوف الجازولين في الخرطوم” ، موضحا أن عدد من الولاة ابرموا اتفاقيات مع تجار لتوفير الدقيق التجاري للولايات، وأضاف “حكومة البحر الأحمر قررت وحدها دون الرجوع لأحد بيع الرغيفة بثلاث جنيهات، فكيف لا يحتج الناس على سعر الرغيفة بثلاث جنيهات” .
وعلمت مونتي كاروو ان ازمة الخبز تفاقمت بسبب توقف شاحنات نقل القمح لايام في بورتسودان حتى تتزود بالوقود، وذلك منذ شهر سبتمبر الماضي .
و كانت غرفة النقل البري قد طالبت بتخصيص محطات وقود لشاحنات نقل القمح تفاديا لحدوث ازمة الدقيق و الخبز ، كما ان قرارا صدر بعدم تزويد الشاحنات بالجازولين بالكمية الكافية لرحلتي الذهاب والعودة فاقم الازمة وا ادى الى توقف الشاحنات مرتين في كل رحلة للتزود بالوقود ، وعللت السلطات هذا المنع بان خزان الوقود الاضافي بكل شاحنة يستغل في بيع الجازولين في السوق الاسود .
لكن غرفة النقل باتحاد اصحاب العمل نفت صحة ذلك وقالت ان الشاحنات ذات تصاميم و مواصفات مختلفة بعضها تأتي بخزان وقود لا يكفي حتى للوصول الى الميناء ، وبالتالي تلجأ كل شركات النقل في السودان لاضافة خزان وقود احتياطي يصنع محليا و يتم تركيبه على الشاحنة للتزود بما يكفي للرحلات خاصة و ان رحلات جنوب كردفان و ولايات دارفور تحتاج كميات كبيرة من الوقود و لن تجد الشاحنة ضمانا لوجود وقود في محطة الوصول حتى تعود ، ولكن السلطات لم تتفهم هذا الامر
خدمة الاخبار من #مونتي_كاروو



