مابين الصفق والهوت دوق

لم اري رئيسا اتعس من الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير زعيم اغني دولة بالموارد من صنف ولون ويدعو شعبه لاكل

(صفق الاشجار) تأسيا بالعهد النبوي ولعل الرئيس الرئيس نسي مقولته الشهيرة (نحن علمنا الناس اكل الهوت دوق)هل يقصد الرئيس هوت دوق بالصفق؟

ام ماذا يقصد لاندري ماذا يقصد رئيسنا لكن ياسيدي الرئيس الصحابة عندما اكلو ورق الشجر كان قائدهم عليه افضل الصلاة والسلام يربط الحجر علي بطنه لذا ولهذا ولتلك نطالب السيد رئيس الجمهورية باستيراد هذا الشجر حتي يكون في متناول الشعب وان يدعم بنسبة 100%حتي لا يصبح بيعه عبر الصفوف وقبل ذلك فخامة الرئيس ان يحدد لشعبه نوع هذا الشجر الذي تشرف ان يكون طعاما للصحابة (يعني الرئيس عارف الشجر الاكل الصحابة صفقه)وهل يصلح هذا الشجر ان ينمو في اجواء السودان حتي نصل لمرحلة الاكتفاء الذاتي من الصفق وان يتم ابعاد كل الجهات (التحت تحت) وسماسرة الاستيراد واصحاب الكموشنات ونرجو من سعادة المشير رئيس الجمهورية ان يدشن يوم اكل صفق الشجر باعداد مائدة كبيرة تمتد من القصر حتي ميدان ابوجنزير ويبداء سيادته بتناول اول صفقة حتي يقتدي به الشعب…. الخطاب القادم الرئيس سيدعو الشعب لتناول البرسيم او ربما قصد ذلك في مدني…

المدرايه




حسام بشير

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.