مصممة أول علم للسودان تعيش الأحزان

تعيش هذه الأيام مصممة أول علم للسودان بعد الاستقلال، المربية الفاضلة الحاجة السريرة مكي الصوفي الأحزان بعد رحيل ابنتها صفاء وزوجة ابنها عمر خلال الأيام الفائتة، حيث ظلت طوال الأيام الماضية تتلقى التعازي وأسرتها الكريمة من وفود المعزين من مختلف شرائح المجتمع.

الحاجة السريرة ظلت تحظى بتكريم الكثير من المؤسسات الحكومية والخاصة والجماعات، والمبادرات في مثل هذه الأيام من كل عام احتفاء بذكرى الاستقلال.
السريرة قالت في حوار سابق لها إن ذكرى الاستقلال تعيد لها الكثير من الأحداث التي لا يمكن أن تنساها طوال حياتها، خاصة مشهد رفع العلم في الأول من يناير عام 1956، وأضافت إنها لم تتوقع أن يكون علم البلاد الجديد هو العلم الذي قامت بتصميمه وشاركت به في مسابقة للإذاعة السودانية، الشيء الذي مثل لها فخراً عظيماً.

صحيفة آخر لحظة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.